الأخبار

الأمن والدفاع: الشركات الأمنية الخاصة وجه ثان للمافيات و أجهزة الاستخبارات العالمية


اعتبرت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، الخميس، أن الشركات التجارية والأمنية العاملة في العراق تعد وجهاً ثانياً للمافيات والأجهزة المخابراتية الأجنبية، فيما كشف عن وجود نحو ثلاثة آلاف شركة من هذا النوع داخل البلاد، فيما اتهم الحكومة بالغفلة عن الموضوع.

وقال عضو اللجنة حاكم الزاملي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الشركات الأمنية الخاصة التي تعمل بالعراق تعد وجهاً ثانياً للمافيات أو الأجهزة الاستخبارية العالمية"، منتقداً "غفلة الحكومة عن هذا الموضوع".

وأضاف الزاملي أن "أغلب عمليات القتل والاغتيال والمساومة تدار من قبل الشركات الأمنية أو عناصر حماية الشركات التجارية"، كاشفاً عن "وجود 200 شركة أمنية محلية أو أجنبية، فضلاً عن 2549 شركة تجارية تستعين بحمايات، منها 1449 عراقية، و1100 أجنبية".

وأوضح الزاملي، وهو نائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، أن "العديد من تلك الشركات التجارية هي واجهات لأجهزة مخابرات إقليمية"، مشيراً إلى أنه "لا توجد دولة في العالم ليست لها شركة أمنية بالعراق".

وأعلن مجلس النواب العراقي، في التاسع من آب الماضي، عن نيته تشريع قانون ينظم عمل الشركات الأمنية الخاصة خلال المدة القليلة المقبلة، مبيناً أن أحكامه ستسري على الشركات المحلية الخاصة وفروع الشركات الأجنبية والعاملين فيها.

وبرز نشاط الشركات الأمنية الخاصة في العراق بعد سقوط النظام السابق في نيسان 2003، جراء حالة الانفلات الأمني التي شهدتها البلاد، وقيام سلطة الاحتلال انذاك بحل القوات الأمنية العراقية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي
2011-10-13
لا امن ولا امان في العراق بوجود هذه الشركات.ادعوكم الى الاستعانة بفطحل من من رجال الامن السابقين , وانا واثق يصفيه لكم خلال شهر او يعلمكم اشلون تعرفون كل تحركاتهم وبا الابيض والاسود , وبعدين قولوا عليه صدامي يو بعثي . اللعنة .كل ابناء العراق هم ابناء العراق . والمسؤؤل الذي يحقد ويفرق لايصلح لمهمته .
طاهر القهوجي
2011-10-13
لانك متخلف امنيا واستخباراتيا وعسكريا لذلك تتجه الشركات التجارية الى الشركات الامنية الخاصة لحماية مصالحها .كان الاجدر بالحكومة العرجاء ان تستعين بهذه الشركات لتقوية استخباراتها .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك