اتهمت النائبة عن الكتلة العراقية البيضاء عالية نصيف جهات سياسية والولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراء تفجيرات يوم أمس التي شهدتها العاصمة بغداد وراح ضحيتها العشرات من المواطنين ورجال الامن.
وقالت نصيف في تصريح لوكالة كل العراق [أين] إن " هذه التفجيرات يجب أن يلتفت اليها القادة السياسيون كون هناك قوى سياسية تسعى الى بقاء القوات الأمريكية لما بعد نهاية العام الحالي مع منح الحصانة الكاملة لها".
واشارت الى إن " الولايات المتحدة ايضا ارادت أن تبعث برسالة الى الشعب العراقي والحكومة بأن الوضع الأمني في البلاد ما زال متدهورا ويتطلب بقاء جزء من قواتها".
وتابعت النائبة عن كتلة العراقية البيضاء أن " هناك بعض حمايات المسؤولين ايضا لهم يد في الخروقات الأمنية التي تشهدها مدن عراقية بين فترة واخرى في ظل تمتع عناصر هذه الحمايات بالسيارات المصفحة والاسلحة والاعتدة والتي تساعد في الاغتيالات والقتل وغيرها فضلا عن وجود الكثير من المندسين والمفسدين في صفوف القوات العراقية المسلحة".
وشهدت العاصمة بغداد صباح يوم أمس عدة تفجيرات بسيارات مفخخة منها انفجار في ساحة الواثق بالكرادة استهدف مركز شرطة العلوية فيما انفجرت سيارة اخرى بالقرب من مركز شرطة الحرية ما ادى الى وقوع العديد من القتلى والجرحى في صفوف القوات الأمنية والمواطنين.
فيما تشهد اغلب المدن العراقية بين الحين و الآخر عمليات مسلحة عديدة تطال القوات الأمنية والمواطنين الابرياء وتودي بحياة الكثير منهم.
ووقع العراق والولايات المتحدة خلال عام 2008 اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية فضلاً عن توفير مهمة مستديمة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من عام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي2011 .
وكان قادة الكتل السياسية قد أتفقوا في اجتماعهم الأخير الذي عقدوه بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني على إبقاء عدد من المدربين الأمريكيين في العراق لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة مع عدم منحهم الحصانة الكاملة ، فيما أصر قادة الكتل على انسحاب القوات الأمريكية في موعدها المحدد نهاية العام الحالي
https://telegram.me/buratha

