الأخبار

هيثم الجبوري: ثلاث مليارات دولار لشراء الأسلحة.. و البرلمان من يحددها


كشف عضو اللجنة المالية البرلمانية والنائب عن/التحالف الوطني/ هيثم الجبوري،عن قيمة الأموال التي ستحدد للتعاقد مع الشركات التي ستجهز القوات العراقية بالأسلحة، مشيراَ إلى إنها من مسوؤلية مجلس النواب، متوقعاً أن قيمة الأموال ستصل إلى ثلاث مليارات دولار لشراء الأسلحة.وقال الجبوري في تصريح صحفي اليوم الاربعاء:أن حجم الأموال التي ستحدد للتعاقد مع الشركات المجهزة للسلاح، سيحددها مجلس النواب من خلال موازنة عام (2012)، شارحاً أن العقد الذي سيبرم بين العراق والشركة سيتضمن شراء السلاح مع وجود مدربين لتدريب القوات العراقية عليه، لافتا إلى أن الشركة المتعاقد معها هي التي ستخصص رواتب للمدرب وليس العراق.وأكد عضو اللجنة المالية البرلمانية، أن مجلس النواب له الأحقية برفض التعاقد مع الشركات او القبول، وأيضا يستطيع المناقلة بين أبواب الموازنة لأجل شراء الأسلحة، مشيراً إلى أن العراق سيحدد من اثنين إلى ثلاث مليارات دولار سنوياً لشراء الاألحة المتطورة.ولفت الجبوري الى أن الحكومة هي التي ستحدد نوعية السلاح الذي سيتم شراء وجنسيته وعدده، والصنوف العسكرية التي يحتاجها البلاد. وفي وقت سابق، أعلن القيادي في ائتلاف دولة القانون والنائب عن التحالف الوطني عباس البياتي، أن الحكومة العراقية لم تبدأ بالتفاوض مع الجانب الأميركي، بشأن بقاء المدربين.وقال البياتي : إن التعاقد مع المدربين قضية فنية تخضع لحجم التسليح وتاريخ تسليم الطائرات والدبابات، كما أنها مسألة بروتوكولية بين الوزارات المعنية والشركات التي تزود العراق بالأسلحة، وأضاف البياتي: أن المفاوضات بين العراق والولايات المتحدة الأميركية، لم تبدأ حول بقاء المدربين، وإنما هناك لقاءات جرت بين الطرفين.وأشار البياتي إلى: إن أعطاء حصانة للمدربين، هي حجر العثرة للقاء الحالية التي تجرى بين بغداد وواشنطن، متوقعا أن يتوصل الطرفين إلى حلول سريعة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
العراق
2011-10-13
لو تحل ازمة الكهرباء بهذه المليارات افضل من الاسلحة التي لم يبدو عليها حماية الشعب العراقي بل لحماية المسؤولين والحكومة والبرلمان
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك