أكد نائب عن كتلة الاحرار النيابية إن من يراهن على بقاء القوات الامريكية لحل بعض الملفات العالقة بين الكتل هو خاطئ.
وقال النائب رافع عبد الجبار لوكالة كل العراق [أين] اليوم الاربعاء إن " بعض الكتل السياسية متخوفة من مرحلة ما بعد الانسحاب الامريكي لأنها تتصور أن وجودها في العملية السياسية وسبل تحقيق رغباتها وطموحاتها يكون من خلال بقاء القوات الامريكية في العراق وهذا تصور خاطئ لأننا لو كنا نعتقد بأن نكون تحت سيطرة التدخل الامريكي فلن يرجى خير من العملية السياسية ".
وأضاف إن " حل الخلافات بين الكتل السياسية يكون من خلال الحوار والالتزام بالدستور وعلى سبيل المثال فأن الملفات العالقة بين بغداد وأربيل كالمادة [140] وقانون النفط والغاز والاحصاء السكاني وغيرها من الملفات الخلاف عليها بالاصل سياسي وليس فني لأن القوانين المشرعة لحلها واضحة ولا لبس فيها ولاتحتاج الى تدخل الجانب الامريكي ليكون طرفا في الحل".
وكان قادة الكتل السياسية قد أتفقوا في اجتماعهم الذي عقدوه يوم الثلاثاء من الاسبوع الماضي بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني على إبقاء عدد من المدربين الأمريكيين في العراق لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة مع عدم منحهم الحصانة الكاملة ، فيما أصر قادة الكتل على انسحاب القوات الأمريكية في موعدها المحدد نهاية العام الحالي.
من جانبه أكد وزير الخارجية هوشيار زيباري في تصريح صحفي إن الحكومة تحظى بدعم معظم القادة السياسيين في التفاوض مع الأمريكيين بشأن المهمات التدريبية لأن العراق لا يملك الخبرات العسكرية لحماية سواحله وموانئه النفطية وحماية مجاله الجوي"، مشيراً الى أنه"حتى القوات البرية بحاجة إلى تدريب".
ووقع العراق والولايات المتحدة، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستديمة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي2011
https://telegram.me/buratha

