اكدت صحوة ديالى، الثلاثاء، أن بعض قيادات القاعدة يديرون أعمال العنف في البلاد من داخل السجون بواسطة الهواتف النقالة بهدف إرباك الوضع الأمني، فيما دعت القوات الامنية الى منع وصول تلك الهواتف الى ايدي "السفاحين".
وقال مسوؤل الصحوات بديالى خالد اللهيبي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك معلومات تفيد بوجود بعض قياديي القاعدة المعتقلين لدى الاجهزة الامنية يقومون بتحريك خلاياهم النائمة في عدد من مناطق المحافظة لزعزعة الأمن والاستقرار بواسطة الهواتف النقالة"، مبينا أن "اغلب تلك القيادات هي من الجيل الثاني للتنظيم التي تم القضاء على الجزء الاكبر منها".
واكد اللهيبي أن "الهواتف النقالة في مراكز الاحتجاز الأمني اصبحت تمثل عامل خطر يهدد الاستقرار الأمني بعدما اصبحت اداة لتحريك خلايا الارهاب لسفك دماء الأبرياء"، مشيرا الى انه "بالرغم من قيام الاجهزة الامنية بحملات تفتيش في مراكز الاحتجاز الأمني والسجون لضبط الهواتف النقالة، الا ان تلك الهواتف سرعان ما تعود الى القتلة والسفاحين".
ودعا مسوؤل قوات الصحوات في ديالى الى "اتخاذ اجراءات وقائية مشددة تضمن عدم وصول اي هواتف الي ايدي من يحاولون العبث بالأمن والاستقرار الداخلي".
وكانت اللجنة الامنية في مجلس ديالى دعت وزارة الداخلية الى استخدام اجهزة تشويش داخل مراكز الاحتجاز الأمني للتأثير على الهواتف النقالة ومنع استخدامها من قبل المعتقلين نتيجة خطورتها على الوضع الأمني".
وكانت الاجهزة الامنية في محافظة ديالى اعتقلت قبل نحو 10 اشهر منتسب شرطة في إحدى مراكز الشرطة غرب بعقوبة بعد توفر أدلة تثبت تورطه بتزويد معتقلين بهواتف نقالة اثناء تواجدهم في مركز احتجاز امني.
https://telegram.me/buratha

