بحث القيادي في المجلس الأعلى الاسلامي العراقي الشيخ همام حمودي مع وفد من التيار الوطني الديمقراطي برئاسة كامل مدحت المستجدات السياسية والأمنية في البلاد .
ونقل بيان صحفي اليوم الاربعاء عن سماحة الشيخ حمودي القول خلال لقائه وفدا من التيار الوطني في مكتبه ببغداد إن " التجربة العراقية الجديدة جاءت في جو سائد في المنطقة العربية تحكمه نظريتان الأولى أن الدولة والحاكم مقدسين لا يمكن المساس بهما او انتقادهما والأخرى تقول إن الحاكم عدو والسلطة مفسدة لا ينبغي التقرب لها وبين هاتين النظريتين جاءت نظرية حكم الشعب وأن الحاكم خادم وليس متسلطاً وأن الشعب وممثليه هم السلطة الأعلى".
وأنتقد سماحته " أي محاولة للحد من اداء مجلس النواب او اعضائه لدورهم الرقابي" ،مشددا على أن " تنادي الأصوات بالاصلاح دائما وليس الإعاقة". وأوضح إنه" يجب أن يفسح المجال أمام الشعب للنقد والإصلاح والمشاركة في البناء".
ونوه القيادي في المجلس الاعلى أن" الدستور له الاولوية في ضمان حرية المواطنيين وحقوقهم وايضا ضمان حق توزيع الثروة عليهم"، مبينا أن"أضعافه بطريقة النسف الكامل او التشكيك به هو اضعاف لأهم مرجعية يمكن أن يتفق عليها العراقيون بل هو المرجعية الوحيدة التي نرجع لها في حالة الخلاف بالإضافة الى المحكمة الدستورية".
من جانبه أكد رئيس الوفد " أهمية مراقبة مايجري على الساحة السياسية"، مؤكداً أن"التيار يقوم مع الأطراف الأخرى بتقديم ما يمكن من أجل بناء دولة ديمقراطية بعيدة عن الدكتاتورية "، مؤكدا أن"جميع الكتل السياسية هي بحاجة إلى الوقوف بحزم أمام التحديات الخارجية الساعية لأفشال التجربة الجديدة".
https://telegram.me/buratha

