أكد النائب عن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري رياض الزيدي إن هناك بعض الجهات السياسية تعرقل العقود المبرمة مع الدول المكلفة بتسليح وتجهيز القوات العراقية بالاسلحة والمعدات.
وقال الزيدي في تصريح لوكالة كل العراق [أين] اليوم الاربعاء إن " القوات المسلحة العراقية قادرة على مسك الملف الأمني وحماية العراق من الداخل والخارج بعد الانسحاب الامريكي نهاية العام الحالي وهي ليست بحاجة الى بقاء أي جندي امريكي، كما لا توجد ضرورة لإعداد خطط أمنية مسبقة من قبل الوزارات الأمنية لأن القوات العراقية جاهزة لتولي مهامها وحماية العراق وحدوده".
وأضاف إن " هناك بعض الكتل تريد ابقاء عدد من المدربين الأمريكيين لغرض تدريب القوات العراقية لكن التيار الصدري يعترض على هذه المسألة "، مبيناً أن " التيار الصدري يحترم آراء الكتل والاطراف كونه مشارك معهم في العملية السياسية".
واشار النائب الصدري الى أنه " لو كان الوجود الأمريكي ايجابي على العراق لكان بامكانه حل مسألة التجاوزات الاقليمية على العراق منها ميناء مبارك الكويتي اضافة الى مساعدة العراق للخروج من طائلة الفصل السابع لكن الوجود الأمريكي انتهازي ومصلحي".
وكان العراق قد وقع مع والولايات المتحدة خلال عام 2008 اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي.
وستتولى القوات الأمنية العراقية كافة المهام الأمنية وحماية الاجواء والاراضي العراقية في الداخل والخارج بداية العام المقبل أي بعد انسحاب القوات الأمريكية نهاية العام الحالي بشكل كامل من الاراضي العراقية ، إلا أن البعض من السياسيين والقادة الأمنيين اشاروا في وقت سابق الى أن القوات العراقية غير قادرة على تولي المهام الامنية وذلك لضعف ادائها وافتقارها الى التسليح ، فيما يؤكد البعض الآخر أن القوات العراقية قادرة على مسك زمام الامور الأمنية بشكل كامل بعد الانسحاب الامريكي نهاية كانون الاول المقبل.
https://telegram.me/buratha

