المستقبل العراقي/ فراس القيسي:
كشف عدد من رجال الأعمال والمقاولين من المتعاقدين مع مجلس محافظة كربلاء عن ظهور شخصية انتهازية أطلقوا عليها لقب (سامكو الجديد)، التي يتهمونها بالاستفادة من علاقاتها مع مسؤولين محليين ومديري مصارف خاصة في المدينة.
وقال رجال الأعمال في اتصالات مع (المستقبل العراقي): ان كلا من «حامد يوسف يعقوب وشقيقه هشام يوسف يعقوب الشهير بابو لنى»، يقومان بالتنسيق مع عدد من المسؤولين المحليين في مجلس محافظة كربلاء بإحالة عدد من المشاريع إليهم ومن ثم يتم بيعها الى شركات ثانوية لتبدأ رحلة النصب والاحتيال والابتزاز بالتعاون مع المدعو (أبو أمير) مدير مصرف الاقتصاد فرع محافظة كربلاء في فتح حسابات جارية لغرض المباشرة بتنفيذ المشاريع .
وقال احد رجال الأعمال: ان المدعو أبو لنى يقوم بالتفاوض مع الشركات الثانوية التي هي فعلا شركات منفذة للمشاريع، حيث يطالب باحتساب نسبة تتجاوز ألـ 35% من قيمة العقد، فضلا عن جعله وكيلا عاما للشركة وله حق تسلم الأموال من مجلس المحافظة تحت بند السلف التشغيلية ومن ثم يقوم بإصدار دفاتر صكوك بالتعاون مع مدير فرع كربلاء لمصرف الاقتصاد الهارب حاليا بعد افتضاح أمره،
مؤكدا ان الأخير يقوم بتسليم دفاتر الصكوك المخالفة للقانون وعند السؤال عن أسباب صرفها تكون الحجة الخطأ والسهو، كما ان هناك مسؤولين يقومون بكشف القدر التخمينية للمشاريع وبيعها على الشركات.وأشار رجل الأعمال وهو صاحب شركة تنفذ إحدى المشاريع الرياضية في المحافظة الى ان المدعو أبو لنى يقوم بتنظيم صك بمبالغ كبيرة تقدر بمئات الملايين يتم سحبها من أرصدة الشركة بمعاونة المصرف المذكور وبيع الصكوك الأخرى الى شركات الصرافة بتوقيع وصرف بعيد الآجل مقابل فوائد مالية متفق عليها .
وأضاف: ان سامكو كربلاء بعد انجاز نسب معينة بتنفيذ المشاريع يقوم بلعبة الابتزاز والتهديد، إما بترك العمل ليتمكن من بيعه مرة أخرى الى شركة ثانية أو اتهام صاحب الشركة المنفذة بقضايا إرهاب بالتنسيق مع أفراد من الشرطة ومكافحة الإرهاب من خلال دفع رشى لهم وإقامة حفلات وليال حمر لهم في العاصمة بغداد، مما يضطر أصحاب الشركات الى الهرب والنفاد بجلدهم، تاركين أموالهم المصروفة أو الخيار الثاني الذي تعرّض له صاحب شركة (منار الصابرين) حيث أودع السجن في مركز شرطة حي القاهرة بتهم كيدية على اعتبار تحرير صكوك مزورة وهو صاحب دفتر الصكوك متسائلاً: كيف يقوم بتزوير صكوك يكون هو صاحب الحساب ؟!.
وذكر ان قاضي التحقيق اصدر أمرا إلى ضباط التحقيق بإرساله إلى جهة الشكوى «كربلاء» مع اخذ نماذج مضاهاة من تواقيعه في مديرية الأدلة الجنائية التي أثبتت براءته من التهم المنسوبة إليه، لكن نفوذ سامكو كربلاء أقوى من قرار القاضي والأدلة الجنائية هو ومدير فرع كربلاء الهارب .
المستقبل العراقي استفهمت عن القضية برمتها في اتصال هاتفي مع رئيس مجلس إدارة الاقتصاد والذي وعد بحل الإشكال وإبلاغ القضاء العراقي ببراءة المتهم الموقوف، لكن الأمور جرت عكس كل القوانين إذ قدم المصرف صكوكا جديدة بتواريخ متباعدة ليوضع الرجل رهن التوقيف مجددا في سجن كربلاء المركزي.
وشكا رجال الأعمال من ان أوامر القبض التي بحوزتهم بحق الهاربين لا تنفذ لوجود علاقات مشبوهة بين جهة التنفيذ وبين المتهم الذي يتوعد أصحاب الشركات باتهامهم بتهم إرهابية فضلا عن ابتزاهم ماليا، وأكدوا ان حجم المبالغ التي استولى عليها بالنصب والابتزاز تقدر بمليار دينار عراقي، وتمتلك المستقبل العراقي أمر إلقاء القبض الخاص بالمتهمين صادر من القضاء العراقي إضافة الى تسجيلات ورسائل نصية (اس أم اس).
https://telegram.me/buratha

