وصف عضو ائتلاف دولة القانون والنائب عن /التحالف الوطني / محمد سعدون الصيهود، انسحاب علاوي من المطالبة بمجلس السياسات برصاصة الرحمة التي أعلنت موت المجلس رسمياَ وانتفاء الحاجة إلى وجوده، داعياَ أعضاء القائمة العراقية إلى عدم "الهروله" وراء سراب اسمه مجلس السياسات.
وقال الصيهود (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاربعاء: أن مطالبة بعض أعضاء القائمة العراقية بترشيح أشخاص آخرين لمنصب رئيس مجلس السياسات الستراتيجية ليست موضوعية ولا تمت بصلة إلى الاتفاقات السياسية التي اعطت لعلاوي هذا المنصب كترضية، وأن انسحابه يعني انتفاء الحاجة إلى وجود المجلس.
وأضاف الصيهود :أن انسحاب علاوي من المطالبة بمجلس السياسات هو بمثابة رصاصة الرحمة التي أعلنت موته رسميا مع انه في حقيقة الأمر لم يولد بعد على الخارطة السياسية.
ونصح الصيهود أعضاء القائمة العراقية بالابتعاد عن المطالبة بمجلس السياسات والحديث عن بديل لعلاوي كون اعتراض الكتل السياسية ليس على شخص علاوي بل على عدم دستورية المجلس، مشيرا إلى أن تشكيله على وفق مسودة قانونه التي وضعت الرئاسات الدستورية الثلاث تحت أمره رئيس مجلس السياسات يعد مخالفة كبرى للدستور.
وأكد أن الكتل السياسية ترفض المجلس وليس ائتلاف دولة القانون وحده كونها لا تريد الدخول في مأزق لا مكن الخروج منه وهو مخالفة الدستور".
ودعا الصيهود إلى ضرورة أن تضع القائمة العراقية نصب أعينها إنجاح المشروع الوطني للعملية السياسية ودعم البرلمان في تشريع القوانين التي تخدم الشعب بدلا من الركض وراء سراب اسمه مجلس السياسات.
https://telegram.me/buratha

