أكدت نائبة عن التحالف الكردستاني، الثلاثاء، أن المطالبات بإقامة دولة كردية تتعارض مع مطالب الوفد السياسي الكردي الذي زار العاصمة بغداد رغم "مشروعية إعلان الدولة الكردية"، وفي حين أشارت إلى أن الدستور العراقي يضمن حقوق الشعب الكردي وحل مشاكله مع المركز، لفتت إلى أن هروب الحكومة المركزية من تطبيقه سيخلق مطالبات جديدة للشارع الكردي لن يتردد التحالف الكردستاني بدعمها.
وقالت النائبة أشواق الجاف في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التصريحات الأخيرة المطالبة بإقامة دولة كردية في المرحلة الحالية تتعارض مع مطالب الوفد السياسي الكردي الذي زار العاصمة بغداد"، مؤكدة أن "ذلك التعارض لا يعني عدم مشروعية إعلان الدولة الكردية".
وأضافت الجاف أن "اجتماعات الوفد الكردي مع رئيس الحكومة وقادة الكتل أثمرت عن تمسك جميع الإطراف بالدستور العراقي وتطبيق اتفاقية اربيل"، مشيرة إلى أن " الوفد أكد تمسك الكرد بالدستور والبقاء ضمن الخارطة الجغرافية للعراق وليس العكس".
وتابعت الجاف أن "أهم مطالب الكرد هي تمسك القيادة السياسية في العراق ببنود الدستور الذي يضمن حقوق الشعب الكردي وحل مشاكله مع المركز"، لافتة إلى أن "تطبيق مبادئ الدستور يضمن الوحدة الوطنية لجميع المكونات".
وأشارت الجاف إلى أن "هروب القيادة السياسية في العراق من تطبيق الدستور ورفض النظام الفدرالي والديمقراطي التعددي سيخلق أجواء لمطالبات جديدة للشارع الكردي والأحزاب والقيادات السياسية"، مؤكدة أن "التحالف الكردستاني لن يتردد في دعم تلك المطالب العادلة".
وكان التحالف الكردستاني أعلن، في الثامن من تشرين الأول الحالي، أن رئيس الوزراء نوري المالكي تعهد للوفد الكردي بتنفيذ اتفاقات اربيل وحل جميع القضايا العالقة بين حكومتي بغداد وإقليم كردستان، فيما أكد أن الوفد اتفق مع المالكي على تشكيل لجنة فنية عالية المستوى لمتابعة كافة الملفات وإيجاد الحلول المناسبة لها.
وأكد السكرتير الأول للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول، في السادس من شهر تشرين الأول الحالي، أن الوقت حان لإعلان "الدولة الكردية"، داعيا الكرد إلى توحيد الصفوف من اجل "الهدف الكبير لإعلان الدولة".
وياتي تصريح السكرتير الأول للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني، بعد نحو 15 يوما على تأكيد زعيم كتلة العراقية البيضاء حسن العلوي، أن الوقت حان لإعلان دولة الكرد وكيانهم القومي، كما أشار إلى أن دول الجوار التي تخوف الكرد وتهددهم مشغولة عنهم في الوقت الحالي.
https://telegram.me/buratha

