الأخبار

90 شهيدا وجريحا معظمهم من الشرطة والجيش في سلسلة تفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة هزت بغداد اليوم


/هزت سلسلة تفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة العاصمة بغداد صباح اليوم اسفرت عن سقوط 16 قتيلا و74 جريحا في الاقل معظمهم من رجال الشرطة والجيش.وحسب مصدر في الشرطة ، فان انتحاريا هاجم بسيارة مفخخة مركز شرطة العلوية وسط بغداد ، ما ادى الى مقتل خمسة اشخاص بينهم اربعة من افراد الشرطة ، واصابة 20 اخرين بجروح مختلفة.واضاف  ان انتحاريا اخر هاجم بسيارة مفخخة مركز شرطة الحرية شمال غربي بغداد ، ما ادى الى مقتل ستة اشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة واصابة 28 شخصا بجروح والحاق اضرار مادية بالمباني المجاورة.واشار المصدر الى ان ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب 11 شخصا بينهم ثلاثة من الشرطة بجروح بانفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة بالقرب من مركز شرطة حي الاعلام جنوب غربي بغداد.وفي حادث اخر قتل اثنان من الشرطة واصيب سبعة اشخاص بينهم خمسة من الشرطة بجروح بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الاسكان غربي بغداد.واشار المصدر نفسه الى اصابة ستة جنود عراقيين بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في منطقة الحرية شمال غربي بغداد. وذكر ان اثنين من افراد الشرطة اصيبا بجروح باطلاق نار من مسلحين مجهولين على نقطة تفتيش للشرطة في حي الجهاد جنوب غربي بغداد.واضاف ان العميد علي سعدون عبود الذي يعمل في رئاسة الوزراء اصيب بجروح في منطقة الصليخ شمالي بغداد بانفجار عبوة لاصقة وضعت في سيارته

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
هلال بدر
2011-10-12
الكاتب: هلال بدر(زائر) تفجيرات اليوم "الأربعاء"! هل هي الرد الأميركي على عدم منح الجنود الأميركيين الحصانة الكاملة؟؟ [بتاريخ : الأربعاء 12-10-2011 03:45 مساء ] هل هي رد قوات التحالف على طلب الحكومة "المسيرة"! برفع الحصانة عن الجنود الأميركيين؟ والمنفذ لهذه العمليات هو رئيس عصابة البعث الصدامي "أياد علاوي".. وفتية أيتام الصداميين الذين يدربونهم هذه الأيام للقيام بهذه العمليات حسب الطلب! مهما تكن الجهة التي تنفذ هكذا عمليات فإن استمرار تحديهم للحكومة سببه عدم تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق الكثير من آبائهم وأجدادهم!! والرعاية "الإنسانية" ;!! المفرطة للمحكومين منهم بمدد مختلفة... وفساد موظفي السجون وحراسها لتسهيل عمليات الهروب ومنح الإرهابيين آمالاً كثيرة في أنهم بشكل أو بآخر سوف يسلمون من العقاب وربما من الإعدام أيضاً. إن وضع العراق واستمراره الخضوع للبند السابع وما يتضمنه من هيمنة وإهانة للشعب والحكومة والتصرف المطلق لقوات الإحتلال بمصير العراق ومستقبل شعبه لهو أخطر من عدم تنفيذ أحكام الإعدام وأخطر من حصانة الجندي الأميركي التي طبل لها وزمر وهو مطلب هامشي ولا يعني شيئاً بالنسبة إلى خضوع العراق "العظيم" لأحكام البند السابع الخطير ومن هنا فإن نشاط القوى المعادية للشعب والعميلة لقوات الإحتلال تقوم بهذه العمليات بأمر من تلك القوات وقت ما تريد أو توفر لتلك المجاميع الحماية والرعاية للتنفيذ.. ويقال أن قوات الإحتلال الأميركي هي التي تجلب المتطوعين من السعودية خاصة إلى العراق في طائراتها العسكرية وتسلمهم إلى "علاوي" أو غير علاوي لحضانتهم وإعدادهم ليوم تتقلب فيه القلوب والأبصار!!؟ ومن الجدير ذكره أن عمليات التفجير الأخيرة واللاحقة!! تهيأ وتزود بالمواد والمنفذين في أماكن المراد تفجيرها ولا حاجة لمرورها نقاط التفتيش العاجزة أصلا من إكتشافها!! من هنا يتبين ضعف وتفاهة قوى الأمن والمخابرات التي تتبجح دوما بدورها بعد تنفيذ تلك العمليات وسوف لا تنتهي طالما كانت تلك العوامل المذكورة أعلاه قائمة وطالما كان العراق تحت البند السابع الذي سكتت عنه وزارة الخارجية ولم تحرك ساكناً بإتجاه التخلص منه بدفع من دول الجوار وعلى رأسها السعودية والكويت التي تدفع الكثير من أجل عدم إثارة ذلك الموضوع في الوقت الحاضر ليبقى العراق هو المهدد وليس المُهَدِّد.
المستهدف
2011-10-12
اين القانون يا اعضاء دولة القانون كل ما ظهر علينا شخص يصرح بالقبض على اعضاء التنظيمات الارهابية كلما زادت الاعمال الارهابية هذا يدل على ان العمل الامني ضعيف جدا لحكومة ضعيفة جدا وان هذه التصريحات ما هية الا عبارة عن دعاية انتخابية وحب ظهور للشخص المصرح عليكم بالعمل الجاد والصامت وسرعة تنفيذ الاحكام بالمتهمين ووضع الاكفاء فقط في موقع المسؤولية ... كل الدماء التي سالت هي في رقبة من يسعوون وراء الكرسي متناسيين التحديات التي يتعرض لها المواطن البسيط وهم في بروجهم امنين انا لله وانا اليه راجعون
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك