الأخبار

عضو في الدفاع النيابية :أي تراجع أمني في العراق بعد 2011 سيتحمله من وافق على قرار الانسحاب الامريكي


أكد عضو في لجنة الأمن والدفاع النيابية إن في حال حدوث اضطراب او تراجع بالملف الأمني في العراق بعد عام 2011 سيتحمله من وافق على قرار الانسحاب الامريكي .

وقال عضو اللجنة النائب في التحالف الكردستاني شوان محمد طه لوكالة كل العراق [أين] " في حال حدوث أي اضطراب أمني او عدم استقرار الاوضاع الأمنية في العراق بعد نهاية العام الجاري 2011 فسوف يتحمله من وافق على قرار الانسحاب الامريكي لاسيما وأن البلاد تواجه تهديدات داخلية وخارجية محتملة ".

وأضاف إن " الوضع الامني في العراق كان ومع وجود القوات الامريكية وبمختلف صنوف الاجهزة الأمنية العراقية غير مستقر وتشهد بعض المحافظات خروقات أمنية بين حين وآخر على الرغم من تحسن الوضع الأمني في عموم البلاد بشكل عام لذا على الاجدر بالحكومة العراقية أن تعيد النظر بهيكلية القوات العراقية بالشكل الذي يمكنها من ملء الفراغ بعد عام 2011  " لافتا الى أن " الانسحاب الامريكي من العراق بات أمرا محسوما ".

وبشأن قدرة العراق على حماية اجواءه قال عضو اللجنة والنائب عن التحالف الكردستاني شوان طه  "   في العديد من المرات اعلن الفنيون والمسؤولون عن سلاح الجو وقوات الدفاع الجوي بأنه ليس بامكان القوات الأمنية حماية السماء العراقية لكن هذا الاعلان جوبه بمزايدات وشعارات كتلوية اثرت على هذه الحقيقة وللاسف نحن في العراق نعاني بين الواقع الملموس والمزايدات والشعارات البعيدة عن الواقعية".

يذكر أن قادة الكتل السياسية أتفقوا في اجتماعهم الذي عقدوه الاسبوع الماضي بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني على ابقاء عدد من المدربين الأمريكيين في العراق لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة مع عدم منحهم الحصانة الكاملة ، فيما أصر قادة الكتل على انسحاب القوات الأمريكية في موعدها المحدد نهاية العام الحالي .

وكان قادة الكتل السياسية اتفقوا بشأن موضوع الانسحاب الأمريكي على تكليف الحكومة بأن تبدأ المحادثات مع الجانب الأمريكي وأن تكون مقتصرة على مسائل التدريب تحت اتفاقية الإطار الستراتيجي لحاجة العراق للتدريب .

من جانبه أكد وزير الخارجية هوشيار زيباري في تصريح صحفي إن الحكومة تحظى بدعم معظم القادة السياسيين في التفاوض مع الأمريكيين بشأن المهمات التدريبية لأن العراق لا يملك الخبرات العسكرية لحماية سواحله وموانئه النفطية وحماية مجاله الجوي"، مشيراً الى أنه"حتى القوات البرية بحاجة إلى تدريب".

ووقع العراق والولايات المتحدة، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستديمة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.

وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي2011

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك