أعلن والنائب عن ائتلاف دولة القانون /التحالف الوطني/ عباس البياتي، أن الحكومة العراقية لم تبدأ بالتفاوض مع الجانب الأميركي، بشأن بقاء المدربين.وكان قادة الكتل السياسية قد اتفقوا على عدم منح المدربين الأمريكان الحصانة، مؤكدين على حاجة القوات العراقية للخبراء والمدربين الأجانب.وقال البياتي في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء: أن التعاقد مع المدربين قضية فنية تخضع لحجم التسليح وتاريخ تسليم الطائرات والدبابات، كما أنها مسألة بروتوكولية بين الوزارات المعنية والشركات التي تزود العراق بالأسلحة، وأضاف البياتي: أن المفاوضات بين العراق والولايات المتحدة الأميركية، لم تبدأ حول بقاء المدربين، وإنما هناك لقاءات جرت بين الطرفين.وأشار البياتي إلى: أن أعطاء حصانة للمدربين، هي حجر العثرة للقاء الحالية التي تجرى بين بغداد وواشنطن، متوقعا أن يتوصل الطرفين إلى حلول سريعة.وفي وقت سابق، كشف القيادي في كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري والنائب عن التحالف الوطني عبد الحسين ريسان، عن ضغوطات تمارسها الإدارة الأميركية، على الكتل السياسية والحكومة، ومنها سحب الثقة عنها، لأجل إعطاء حصانة لقواتهم.وقال ريسان : إن التحالف الوطني ما عدا التيار الصدري، اجمع على عدم أعطاء حصانة على لأي جندي أميركي او مدرب، كاشفاً عن وجود محاولات من قبل الإدارة الاميركيه للضغط على بعض الكتل السياسية، ومنها سحب الثقة عن الحكومة او تغيير الخارطة السياسية في البلاد، لأجل أعطاء حصانة لجنودهم او مدربيهم الذي سيدربون القوات العراقية، بعد نهاية العام الحالي.
https://telegram.me/buratha

