الأخبار

مجلس الوزراء يقرر مفاتحة مجلس النواب لسحب مقترح العفو العام أو التريث في تشريعه


وافق مجلس الوزراء بجلسته الـ[49]على عدد من المقرارات منها تخصيص قطع أراض سكنية في بغداد لأعضاء منتخب العراق بكرة القدم الفائز بكأس أمم آسيا لعام 2007 ، مشيرا الى " قيام مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس النواب بمفاتحة مجلس النواب لإشعاره بسحب مقترح العفو العام أو التريث في تشريعه الذي هو موضوع مناقشة في مجلس النواب بغية عرضه على مجلس الوزراء لإتخاذ القرار المناسب بشأنه".

ونقل بيان اليوم الثلاثاء عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ قوله إن "توزيع قطع الاراضي سيشمل جميع اللاعبين [ما عدا الأجانب] والبالغ عددهم [34] شخصاً إستناداً الى الأمر رقم [12] لسنة 2004 وذلك عن طريق إضافتهم الى الفئات المشمولة بالتوزيع بموجب التعليمات التي تعدها وزارة البلديات والأشغال العامة".

واضاف ان "مجلس الوزراء وافق ايضا على تخصيص قطعة أرض سكنية لعائلة الشهيد الصبي [محمد رحيم حميد] الذي استشهد أثناء الاحتفال بإنتصار المنتخب العراقي في محافظة [واسط-النعمانية ]مع قيام أمانة بغداد بأخذ ما يلزم بتخصيص الأراضي المذكورة آنفاً وبالسرعة الممكنة".

واشار الدباغ الى إن " مجلس الوزراء وافق على تخويل اللجان القطاعية الموافقة على إحالات المناقصات التي تزيد على صلاحية رؤساء جهات التعاقد ولغاية [250] مليون دولار وما زاد عن ذلك تعرض على مجلس الوزراء من قبل اللجنة المعنية والتأكيد على قرار مجلس الوزراء رقم [71] لسنة 2011 بمنح صلاحيات الاستثناء من تعليمات تنفيذ عقود اللجان القطاعية المذكورة".

واكد إن " المجلس وافق على تخويل وزير النقل صلاحية التفاوض والتوقيع على مشروع إتفاقية النقل الجوي بين حكومة جمهورية العراق وحكومة ماليزيا وحكومة الجمهورية التونسية بصيغته المعدلة من قبل مجلس شورى الدولة إستناداً الى أحكام المادة [80/البند سادساً] من الدستور مع قيام وزارة الخارجية بإعداد وثيقة التخويل اللازمة بإسم حكومة جمهورية العراق لوزير النقل وفق السياقات المعتمدة ورفعها الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء من أجل إستحصال توقيع رئيس مجلس الوزراء".

واوضح الدباغ إن " الموافقة قد حصلت على تخويل رئيس الهيئة الوطنية للإستثمار صلاحية التفاوض والتوقيع على مشروع إتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار بين حكومة جمهورية العراق وحكومة اليابان المدققة من قبل مجلس شورى الدولة إستناداً الى أحكام المادة [80/ البند سادساً] من الدستور مع قيام وزارة الخارجية بإعداد وثيقة التخويل اللازمة بإسم حكومة جمهورية العراق لرئيس الهيئة الوطنية للإستثمار وفق السياقات المعتمدة ورفعها الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء من أجل إستحصال توقيع رئيس مجلس الوزراء".

وكشف الدباغ عن " الموافقة على طلب وزارة النقل بفرض أجور خدمة على العجلات والحافلات الأردنية بمختلف أنواعها الداخلة الى جمهورية العراق وعلى جميع المنافذ الحدودية بمبلغ مقداره [80] دينار أردني أو ما يعادله طبقاً لمبدأ المعاملة بالمثل".

واعلن الناطق باسم الحكومة "الموافقة على مقترح وزارة المالية [دائرة عقارات الدولة] والمتضمن استحصال الموافقات الرسمية من قبل الأمانة العامة لمجلس الوزراء لإشغال الأحزاب والكيانات السياسية لعقارات الدولة وقيام وزارة المالية بتنظيم عقود إيجار وفق الأسعار السائدة محلياً في المحافظة التي يقع فيها العقار على أن تتضمن شروط خاصة للمحافظة على تلك العقارات من دون الإضرار بها والإبلاغ من قبل تلك الأحزاب عن أي أعمال تطوير للمشيدات المقامة على تلك العقارات أو إضافة أي بناء للجهة مالكة العقار وزارة المالية/ دائرة عقارات الدولة".

واشار الدباغ الى "قيام مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس النواب بمفاتحة مجلس النواب لإشعاره بسحب مقترح العفو العام أو التريث في تشريعه الذي هو موضوع مناقشة في مجلس النواب بغية عرضه على مجلس الوزراء لإتخاذ القرار المناسب بشأنه

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
غيور لا غير
2011-10-11
حكمة الله العظيمه قررت أن القصاص فيه الحياة لا مناص من لشرع الله خالف فليكن من غضب الجبار خائف أفراس العهر يبقى أم نخيبو الذبح حجاجو الرجس يعفوا أم زناديق كفروا خير الورى أم من ترغل بالبلا طهروا الأرض الشريفه تكسبوا خلقا عفيفه أين للارهاب قانون الهلاك من منكم للضحايا ذرة من غيرة دون انتهــــــاك حقي الشخصي لي لا للرئيس لا ولا لمن لشرار الخلق يسعى بالمراس ألصدام الرذيله ولجرذان ثرموا ذبحوا دفنوا هدموا اغتصبوا خردلوا رغلوا شردوا سلبوا تسعون؟؟؟ يا للنيات الرزيله؟؟؟؟؟؟
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك