وصف نائب عن كتلة المواطن النيابية التصويت على مرشحي الوزارات الامنية داخل مجلس النواب بالـ " الخطوة اليأسة "، مستبعدا " عقد جلسة طارئة للبرلمان للتصويت على المرشحين خلال العطلة التشريعية".
وقال النائب محمد المشكور لوكالة كل العراق [أين] اليوم الثلاثاء إن " بقاء الوزارات الامنية شاغرة الى الآن على الرغم من مرور اشهر عديدة مرت على تشكيل الحكومة الحالية في ظل استمرار الخلافات بين الكتل السياسية حول هذا الملف وغيره من الملفات اصابتنا بحالة من اليأس بان نشهد التصويت على الوزراء الامنيين تحت قبة مجلس النواب ".
وأضاف " اننا لا نرجح ان تشهد الايام المقبلة التصويت على الوزراء الامنيين او عقد جلسة طارئة للبرلمان لهذا الغرض في ظل عدم توافق يلوح بالافق بين الكتل السياسية على اسماء المرشحين فضلا عن بدء العطلة التشريعية لمجلس النواب وسفر الكثير من النواب خارج العراق بالاضافة ان بعضهم سيؤدي فريضة الحج "، وعبر عن أمله بأن يشهد الفصل التشريعي المقبل الاتفاق على المرشحين لما يمثله الملف الامني من اهمية خصوصا مع قرب موعد الانسحاب الامريكي من البلاد".
وكان اجتماع قادة الكتل السياسية الذي عقد في الرابع من الشهر الحالي في مقر رئيس الجمهورية جلال طالباني قد اغفل حسم الملفات العالقة والتي رُحلت من الاجتماعات السابقة خاصة فيما يتعلق بملف الوزارات الأمنية والمجلس الوطني للسياسات العليا والتوازن الحكومي والخلاف مع اقليم كردستان ، وركز الاجتماع على كيفية ابقاء عدد من المدربين الأمريكيين في العراق لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة مع عدم منحهم الحصانة الكاملة .
يذكر أنّ الوزارات الأمنية ماتزال شاغرة بسبب عدم توافق الكتل السياسية على أسماء المرشحين لتلك الوزارات التي تدار حالياً بالوكالة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي لوزارة الداخلية ووزير الثقافة سعدون الدليمي الذي تم تكليفه بادارة وزارة الدفاع وكالة.
واتفق قادة الكتل السياسية في الاجتماع الذي عقد برعاية رئيس الجمهورية جلال طالباني في الخامس من آب الماضي على تقديم العراقية والتحالف الوطني لمرشحيهم للوزارات الأمنية خلال فترة أسبوعين.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد أعلن في مقابلة تلفزيونية أنّ القائمة العراقية غالباً ما تقدم أسماء مرشحين لوزارة الدفاع منتمون الى حزب البعث المنحل أو الجماعات المسلحة عدا المرشح خالد العبيدي
https://telegram.me/buratha

