الأخبار

الداخلية تنفي الانباء بشأن امكانية حل الشركات الامنية محل القوات الامريكية بعد 2011


نفت وزارة الداخلية الانباء بان تحل الشركات الامنية محل القوات الامريكية بعد موعد انسحاب الاخيرة من البلاد ضمن الاتفاقية المبرمة بين البلدين "، مؤكدة " خضوع تلك الشركات للقوانين العراقية .

وذكرت الوزارة في بيان صحفي انه " لاصحة للانباء التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام حول امكانية ان تحل شركات الحماية الامنية محل القوات الامريكية بعد موعد الانسحاب المقرر نهاية عام 2011 ".

واضافت ان " الشركات الامنية ليس لها علاقة بانسحاب القوات الأمريكية كونها مستقلة بذاتها وغير داخلة في الاتفاقية الأمنية المبرمة بين العراق والولاياتالمتحدة والعاملون في هذه الشركات هم موظفون عراقيون ومن جنسيات أجنبية مختلفة وقد وتم تسجيلها لدى مسجل الشركات في وزارة التجارة وفق القانون [21-22] لسنة 2007 المعدل وإن عددها في العراق يبلغ [28] شركة وهي تخضع للقوانين والأنظمة العراقية النافذة وقد تم تسجيل مجمل العجلات المستخدمة من قبلها لدى مديرية المرور العامة".

يذكر ان بعض وسائل الاعلام تناقلت أنباء حول مفاوضات حكومية بامكانية ان تحل الشركات الامنية محل القوات الامريكية بعد موعد الانسحاب الامريكي في نهاية عام 2011 .

وكان العراق قد وقع مع والولايات المتحدة خلال عام 2008 اتفاقية الإطار الاستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.

وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام القادم 2011

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي
2011-10-11
الامريكان , جلبوا كل حثالة العالم من المجرمين الى العراق . وماعمله هؤلاء معروف للعراقيين , فاكثر اعمال القتل والتفجيرات يقوم بها هؤلاء ., وهم لايريدون اي استقرار للعراق, لانه يقطع ارزاقهم , يومية المرتزق الفين دولار.وسيجلب الامريكان اكثر من 17 الف مدني ( مرتزقة وجنود متقاعدين وجنود بدلو ملابسهم فقط ) تحت يافطات حمايات واعمال اعمار والمصطلحات الكثيرة التي يجيدها الامريكان .والمضحك المبكي انهم يدخلون هؤلاء وغيرهم ويخرجوهم بدون اخذ راءي الحكومة العراقية المستقلة وذات السيادة, ولا فيزة .
الكردي
2011-10-10
ان الشركات الامنية متواجدة في العراق منذ بدء الاحتلال ومنها شركات قتل وتصفية طائفية تبث الفتنة بين اطياف الشعب العراقي ويوجد في كركوك شركة امنية متواجدة في منطقة الواسطي ومدير الشركة ارهابي اصله من ايران اسمه( علي عبدالستار عزير الفيلي) وهو من اهل خانقين يعمل مع شركة ايرانية واجهت مخابرات ايرانية ومخابرات كردستان
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك