دعا صالح المطلك نائب رئيس الوزراء ، الاثنين، وزير الكهرباء الجديد إلى وضع إستراتيجية واضحة للوصول إلى معدلات عالية في توليد ونقل الطاقة، فيما تعهد الوزير كريم عفتان بالنهوض بقطاع الطاقة إلى مستوى يرضي الشعب العراقي.وقال بيان صدر عن مكتب المطلك ..إن المطلك دعا خلال استقباله وزير الكهرباء الجديد كريم عفتان بعد حصوله على ثقة مجلس النواب إلى بذل جهد استثنائي لأهمية ملف الكهرباء في حياة المواطن العراقي إضافة إلى المشاكل التي يعانيها الواقع الاقتصادي والخدمي في البلاد بسبب تأخر حل مشكلة الطاقة الكهربائية".وأضاف البيان أن "المطلك أكد على ضرورة وضع إستراتيجية واضحة وعملية للوزارة للنهوض بهذا القطاع الحيوي والوصول إلى معدلات عالية في توليد ونقل الطاقة".من جانبه وعد وزير الكهرباء الجديد خلال البيان بـ"ببذل أقصى الإمكانات العلمية والمادية للنهوض بقطاع الكهرباء إلى مستوى يرضي أبناء الشعب العراقي".وكان مجلس النواب صوت، اليوم الاثنين، (العاشر من تشرين الأول) بالأغلبية على تولي مرشح القائمة العراقية كريم عفتان منصب وزير الكهرباء.وأعلن رئيس الوزراء نوري المالكي، مساء أمس الأحد، (التاسع من تشرين الاول الحالي) عن تولي مرشح القائمة العراقية كريم عفتان لمنصب وزير الكهرباء، عقب إقالة الوزير السابق رعد شلال على خلفية إبرام عقود وهمية بقيمة ملياري دولار.وينتمي كريم عفتان احمد الجميلي لكتلة الحل التي يرأسها جمال الكربولي وتشغل 12 مقعدا برلمانيا ضمن القائمة العراقية التي يزعمها أياد علاوي.وعفتان من مواليد محافظة الأنبار عام 1951، حاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، وعمل 31 سنة في دوائر الدولة، منها وزارة التخطيط/ هيئة إعمار الصحارى وعضو هيئة تدريسية في وزارة التعليم العالي، وعضو المكتب الاستشاري الهندسي في هيئة التعليم التقني ورئيس فريق تنفيذ المشاريع الإنشائية للأعمال المبرمة بين المكتب الاستشاري الهندسي والدوائر الحكومية، وعضو لجنة إعادة هيكلة دوائر الدولة في مدينة الفلوجة بعد العام 2003، ومن ثم رئيس لجنة إعمار المدينة، وأحيل على التقاعد حسب قانون الخدمة الجامعية خلال العام 2007.وتعد وزارة الكهرباء في الحكومة العراقية الحالية والحكومات السابقة واحدة من أكثر الوزارات التي تثار حولها قضايا فساد مالي، في وقت يعاني في السكان من أزمة غير مسبوقة في إمدادات الكهرباء.ويرى مراقبون أنه يصعب الحديث عن فترة زمنية لتحسين واقع تجهيز الكهرباء من دون ملاحظة انخفاض ساعات التجهيز خصوصاً بعد ثماني سنوات من الوعود التي أطلقها وزراء الكهرباء في الحكومات العراقية الثلاث التي تناوبت على السلطة بعد العام 2003.وكانت وزارة الكهرباء أعلنت، في 11 أيلول 2011، عن خطة لتنفيذ مشروع إنشاء سبعة مراكز للسيطرة خاصة بتوزيع الطاقة في سبع محافظات كمرحلة أولى تمهيداً لبناء مراكز أخرى في كافة المحافظات العراقية، مبينة أن المشروع يهدف إلى تحقيق التوزيع العادل للطاقة الكهربائية في مراكز المدن والأقضية والنواحي.وعرضت وزارة الكهرباء، في شهر كانون الأول الماضي، بناء أربع محطات كهرباء غازية للاستثمار ضمن جولة التراخيص الأولى، لمضاعفة إنتاجها خلال السنوات المقبلة، وشمل العرض محطة كهرباء على شط العرب في البصرة، بواقع عشر وحدات، طاقة كل منها 125 ميغاواط، وبطاقة إجمالية تبلغ 1250 ألف ميغاواط، ومحطة كهرباء السماوة، بواقع أربع وحدات طاقة كل منها 125 ميغاواط، وبطاقة إجمالية قدرها 500 ميغاواط، ومحطة كهرباء الديوانية، بواقع أربع وحدات طاقتها الإجمالية 500 ميغاواط، ومحطة كهرباء العمارة، بواقع أربع وحدات سعة كل منها 125 ميغاواط، لتصل الطاقة الإجمالية لجميع هذه الوحدات إلى 2750 ميغاواط.
https://telegram.me/buratha

