اعتبر النائب عن القائمة العراقية مطشر السامرائي كشف من تثبت عليه تهمة الفساد بالخطة الصحيحة واحدى الركائز الاساسية لبناء الدولة ، منتقدا ابقاء الوثائق والتستر عليها ".
وقال في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] اليوم ان" المتصدي للعملية السياسية في العراق سواء كان تشريعي او تنفيذي او قضائي يفترض به محاربة الفساد الاداري والمالي للمحافظة على اركان الدولة".
واضاف السامرائي نحن"اذا تركنا المفسد يعبث في مقدرات البلد كائن من يكون فانه سيسعى الى هدم العملية السياسية والبلد في ان واحد".
ودعا جميع الكتل السياسية واعضاء البرلمان الى" كشف الفساد الاداري والمالي فور حصولهم على الوثائق والادلة التي تدين اي مفصل من مفاصل الدولة ".
وبين السامرائي انه" من المفروض فور استحصال المسؤول لاي وثائق تدين احدى المؤسسات يحتم على من يتصدى المسؤولية وخاصة الشخصيات الكبيرة التي اقسمت على الاخلاص والوفاء لبلدها كشف من متورط بها".
واشار الى ضرورة عدم التستر على المفسدين لحين تصيد الفرص للتسقيط وهذا يعتبر ايضا نوعا من انواع الفساد".
وكانت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي أتهمت أسامة النجيفي بعد أن رفع دعوى قضائية بحقها بصرف ملياري دينارا على تأثيث منزله ومكتبه، وذكرت إن " الأتهامات التي أطلقت ضد النجيفي لم تكن جزافا وإنما استندت على وثائق أصولية صادرة من مجلس النواب".
https://telegram.me/buratha

