كشف النائب عن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري /التحالف الوطني/ عبدالحسين ريسان، عن ضغوطات تمارسها الإدارة الأميركية، على الكتل السياسية والحكومة، ومنها سحب الثقة عنها، لأجل إعطاء حصانة لقواتهم.
وكان قادة الكتل السياسية، قد اتفقوا على عدم منح المدربين الأمريكان الحصانة، مؤكدين على حاجة القوات العراقية للخبراء والمدربين الأجانب.
وقال ريسان في تصريح صحفي اليوم الاحد: إن التحالف الوطني ما عدا التيار الصدري، اجمع على عدم أعطاء حصانة على لأي جندي أميركي او مدرب، كاشفاً عن وجود محاولات من قبل الإدارة الإميركيه للضغط على بعض الكتل السياسية، ومنها سحب الثقة عن الحكومة او تغيير الخارطة السياسية في البلاد، لأجل أعطاء حصانة لجنودهم او مدربيهم الذي سيدربون القوات العراقية، بعد نهاية العام الحالي.
وفي وقت سابق، أستبعد القيادي في التحالف الكردستاني والنائب عن/ائتلاف الكتل الكردستانية/ سعيد خوشناو، موافقة مجلس النواب، على منح الحصانة للمدربين الأميركين أو غيرهم من الدول.وقال خوشناو: جميع الكتل السياسية لا ترغب ببقاء آي جندي أميركي، لكن ظروف وأسباب الحالية تجعلك تحتاج لهم، موضحاً إن العراق دولة مستقلة وله سيادة وعضو في الأمم المتحدة، وأن بقاء القوات الأميركية أو من عدمه او المدربين، سيخضع لاتفاق دولي.
وأضاف النائب عن الكردستاني: من الصعب أن يوافق مجلس النواب، على إعطاء حصانة للمدربين الأميركين او غيرهم من الدول، موضحاً أن إعطاء الحصانة للمدربين الذين سيدربون القوات العراقية لا يعني تصرفهم كما يشاءون وإنما يخضعون لضوابط الدولة العراقية.
https://telegram.me/buratha

