أكد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي وعضو/التحالف الوطني/ حميد معلة، إن أغلب الكتل السياسية أيدت مبادرة التي طرحها السيد عمار الحكيم، والذي لم يعلنوا موقفهم ليسوا معارضين لها.وتشهد الساحة العراقية، مشاكل سياسية واقتصادية بين ائتلافي دولة القانون والكردستاني الذي يعد حليفاً استراتيجياً للأول، من جهة، ودولة القانون والعراقية بشان تنفيذ اتفاقية اربيل من جهة أخرى.وقال معلة في تصريح صحفي اليوم الاحد: عندما يكون الدستور مرجعية للكتل السياسية، فعليها أن لا تنظر إليها نظرة من جهة واحدة، مبيناً أن كتلته رصدت مواقف وتصريحات الكتل السياسية بشأن مبادرة رئيس المجلس الأعلى السيد عمار الحكيم، وان الأغلب أيدها، والذين سكتوا ولم يعلن موقفهم هم ليس معارض للمبادرة.وأضاف عضو الوطني: إن السيد الحكيم عرض نفسه والمجلس الأعلى، أن يكون في خدمة كل من يتقدم بخطوة ايجابية لدفع التجربة الديمقراطية، موضحاً أن المجلس يستثمر علاقاته مع الكتل لأجل حماية العملية السياسية.وكان السيد الحكيم، قد أعلن عن الاستعداد لا طلاق مبادرة وطنية عبر كتلتنا النيابية بالتعاون مع الكتل البرلمانية الأخرى ومنظمات المجتمع المدني وكل القوى الخيرة في هذا البلد الطيب لإصلاح الأوضاع في البلد وتلبية احتياجات الناس على أسس علمية ومنهجية بعيدا عن المزايدات السياسية والمصالح الحزبية الضيقة وان هذه المبادرة ستعتمد على محاور عدة.
https://telegram.me/buratha

