أكد النائب عن كتلة العراقية البيضاء زهير الاعرجي، الأحد، أن القائمة العراقية غير جادة في تهديداتها بالانسحاب من الحكومة في حال التنصل عن اتفاقات أربيل، مقلل من أهمية اجتماعات الكتل السياسية في حل الأزمة التي تشهدها العملية السياسية.
وقال زهير الاعرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العراقية غير جادة في تهديداتها بالانسحاب من الحكومة في حال التنصل عن اتفاقات أربيل"، مبينا أنها "تعد جزءا من الحكومة وباعتراف قادة العراقية أنفسهم ويعبرون بذلك في لقاءاتهم مع رئيس الوزراء بأنهم مشاركون في الحكومة ويجب العمل على نجاحها".
وأضاف الاعرجي أن "لقاءات القيادات السياسية ورؤساء الكتل المتكررة لن تجدي نفعا في حل مشاكل الأزمة السياسية القائمة"، عازيا السبب إلى عدم "وجود الصدق في النوايا والجدية في حسم الأمور بسبب الخلافات داخل القائمة نفسها ومع القوائم الأخرى".
وتابع الاعرجي أن "القائمة العراقية لم تحل مشكلتها داخليا حتى تتوجه لحل مشاكلها مع الكتل الأخرى كالوزارات الامنية وتشريع قانون مجلس السياسيات الإستراتيجية العليا الذي لم ينجز حتى في مجلس النواب"، مؤكدا أن "أعضاء القائمة العراقية غير جادين في تمرير الوزارات الأمنية وتشكيل مجلس السياسيات والتفاهم مع الكتل الأخرى للوصول إلى صيغة مقنعة وقانونية لمسودة قانون المجلس يتفق عليها الجميع للشروع في حل الخلافات الأخرى".
وكان النائب عن القائمة العراقية احمد العلواني، وصف في (7 تشرين الأول 2011)، الحكومة الحالية التي يرأسها نوري المالكي بأنها "مستبدة"، داعيا قائمته إلى الانسحاب منها، معتبرا ذلك التزاما أمام الناخبين، فيما اعتبر أن البقاء فيها سيترتب عليه أن تتحمل الفشل في عدم توفير الخدمات.
وطالب زعيم القائمة العراقية إياد علاوي خلال مؤتمر صحافي عقده في، السادس من تشرين الأول الحالي، الكتل السياسية وخاصة ائتلاف دولة القانون بتحقيق مفردات الشراكة الحقيقة في التوازن الوطني وإلغاء الطائفية السياسية وإقرار النظام الداخلي لمجلس الوزراء وتنفيذ وثيقة الإصلاح السياسي، فيما أكد على ضرورة تنفيذ الشراكة الواقعية في الملف الأمني والعسكري وإلغاء قوانين الاجتثاث والإرهاب والمخبر السري.
كما جدد علاوي خلال المؤتمر نفسه، رفضه ترؤس المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية العليا، مؤكدا أن سياسات الحكومة الحالية "الارتجالية" وسط الفساد المستشري تسير بالعراق نحو "هاوية خطيرة".
https://telegram.me/buratha

