اعترفت اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق بشان عملية استهداف الأطباء والخروق الأمنية في كركوك، الأحد، بفشلها في إعداد تقريرها بسبب الخلافات السياسية، فيما حملت الجبهة التركمانية البرلمان والحكومتين المركزية والمحلية مسؤولية استهداف التركمان في المحافظة.
وقال رئيس اللجنة عمر الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اللجنة التي شكلها البرلمان لإعداد تقرير بشأن استهداف الأطباء والخروق الأمنية التي شهدتها محافظة كركوك فشلت في إعداده"، عازيا السبب إلى "الخلافات السياسية التي أدت إلى أعاقت أعضاء اللجنة من التوصل إلى إعداد التقرير".
وأضاف الجبوري وهو نائب عن القائمة العراقية أن "إحدى النقاط الخلافية بين أعضاء اللجنة هي العلاقة بين السياسة والجريمة"، مشيرا إلى أن اللجنة "ستقدم طلبا إلى رئاسة مجلس النواب لمنح اللجنة مهلة إضافية لإعداد التقرير".
وكان مجلس النواب العراقي صوت في الـ 26 من تموز الماضي، على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن استهداف الأطباء في كركوك، مكونة من ستة أعضاء من لجان الأمن والدفاع والصحة وحقوق الإنسان البرلمانية.
من جانبه أكد رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي أن الجبهة "لن تترك ملف استهداف التركمان في المحافظة، بعد فشل أعضاء اللجنة المكلفة بتقصي الحقائق في الاتفاق على تقريرها"، محملا مجلس النواب والحكومتين المحلية والمركزية "مسؤولية استهداف أي تركماني".
وشهدت كركوك خلال الأشهر الماضية، اختطاف عدد من الأطباء بينهم الطبيب التركماني أدول علي محمود، ومن ثم طبيب الأطفال صافي هرزان، ونجل طبيب الأسنان فاضل خورشيد، كذلك اغتيال أبرز طبيب اختصاص في الجملة العصبية يلدرم عباس الدامرجي.
https://telegram.me/buratha

