قالت النائبة عن القائمة العراقية ناهدة الدايني ان قائمتها لم تُمنح المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية حتى ترفضه.
واضافت الدايني في تصريح لوكالة كل العراق [أين] إن " منصب مجلس السياسات لم يمنح بصورة حقيقية للقائمة العراقية وان جميع الكتل رفضته ولم تسمح باقرار قانونه فضلا عن محاولة عرقلة التصويت على تمريره في البرلمان". واشارت الى أن " اتفاقيات اربيل لا اساس لها من الصحة وانها في خبر كان".
وتابعت الدايني قائلة " نحن متمسكين بان يكون مجلس السياسات له دور فاعل في هيكلية الدولة العراقية وان يرأسه زعيم العراقية اياد علاوي لكن ما يلوح في الافق عدم وجود هكذا نية لدى الكتل السياسية بسبب المماطلة والتسويف".
واكدت النائبة عن القائمة العراقية أن " هناك اختلاف في وجهات النظر داخل القائمة العراقية حول مجلس السياسات فبعض اطراف القائمة يتمسكون بهذا المنصب ويؤكدون انه من ضمن استحقاق العراقية والبعض الاخر يقول ان القائمة ليست بحاجة الى مناصب ونحن الان بانتظار حسم هذا الملف داخل القائمة العراقية اولاً".
وكان رئيس القائمة العراقية إياد علاوي قد اعلن في مؤتمر صحفي عقده الخميس الماضي عن تخليه عن منصب رئاسة المجلس الوطني للسياسات العليا.
وذكر في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي " أننا نتخلى مجدداً عن منصب رئاسة المجلس الوطني للسياسات العليا استجابة لرغبة الشعب والمرجعيات الدينية على الرغم من أنه جاء ضمن الاتفاقات السياسية في ورقة أربيل".
وكانت الكتل السياسية قد اتفقت في تشرين الثاني نوفمبر الماضي ضمن المبادرة التي اطلقها مسعود برزاني على عدد من النقاط، منها الالتزام بالدستور، وتحقيق كل من التوافق والتوازن، وإنهاء عمل هيئة المساءلة والعدالة، وتفعيل المصالحة الوطنية، وتشكيل حكومة شراكة وطنية.
وتضمن الاتفاق الوارد ضمن مبادرة بارزاني التي تمخض عنها تشكيل الحكومة، منح منصب رئاسة الوزراء للتحالف الوطني وتشكيل مجلس جديد أطلق عليه "مجلس السياسات الستراتيجية " تناط رئاسته بالقائمة العراقية وتحديدا إياد علاوي الذي قرر في وقت سابق تخليه عن المنصب .
https://telegram.me/buratha

