اكد مستشار القائمة العراقية هاني عاشور ان العملية السياسية في العراق على حافة الانهيار نتيجة اقصاء شركاء العملية السياسية بمختلف الاساليب واستحواذ طرف واحد على السلطة
وقال عاشور في بيان صحفي ان" الحل يكمن في المشروع الوطني الذي يعتمد اساس المواطنة والكفاءات وانهاء المحاصصة ومحاربة الفساد وتعميق الشراكة الوطنية" .
وأضاف ان" تخلي زعيم القائمة العراقية اياد علاوي عن منصب مجلس السياسات الاستراتيجية جاء بعد ان شعر بان هناك قصدا في اقصاء بعض رموز العملية السياسية وطعن الشراكة الوطنية والانقلاب على نتائج الانتخابات ما سيؤدي الى انهيار العملية السياسية التي بدأت تأخذ منحى اخر بعيدا عن روح الشراكة الحقيقية البناء والتنمية".
واوضح عاشور ان" تخلي القيادي في المجلس الاعلى عادل عبد المهدي قبل هذا الوقت عن منصب نائب رئيس الجمهورية وانكفاء كتل اخرى عن المشاركة في اتخاذ القرارات واشتعال الازمات السياسية بشكل دائم بين الاطراف المشاركة في العملية السياسية وبالخصوص بين الحكومة المركزية واقليم كردستان وخرق الدستور ونقض الاتفاقيات السياسية ، وحملات النقد التي تصدر من السياسيين للاداء الحكومي واستشراء الفساد جميعها تعد مؤشرات الى ان هناك شعورا بان العملية السياسية آخذة في طريقها الى الانهيار مع تردي الامن والخدمات".
واشار الى ان" جميع تلك الامور تدعونا الى صياغة مشروع جديد من قبل المشاركين في العملية السياسية لانقاذها من الانهيار بعيدا عن المحاصصة الفئوية والحزبية والفساد وانطلاقا لبناء العراق اساسه المشروع الوطني".
وتشهد الساحة السياسية في البلاد خلافات واسعة بين الكتل السياسية لا سيما بين دولة القانون والقائمة العراقية والتي تشهد علاقاتهما تأزماً واضحاً بسبب الخلاف الحاصل على تنفيذ بنود اتفاقية اربيل ولا سيما حول تشكيل مجلس السياسات الستراتيجية المتفق على تشكيله في اتفاقية اربيل التي تشكلت الحكومة الحالية على ضوئها، إذ إن الخلاف يتركز حول صلاحيات هذا المجلس ومدى إلزام قراراته للحكومة
https://telegram.me/buratha

