الأخبار

التجارة تدفع 15 مليون دولار لشراء مواد «اكسباير» .. والحصة تختفي في الطريق الى مخازنها


التقرير السنوي لديوان الرقابة المالية العراقي فرصة نادرة للاطلاع على حكايات مختلفة تدور في كواليس مؤسسات الدولة، حتى تلك المحاطة بالكتمان والسرية والتي لا يصلها صحفي ولا نائب في أحيان كثيرة. وربما كنا معشر الصحفيين، لا نحمل مشاعر "ود كبيرة" تجاه ديوان الرقابة الذي يمثل واحدا من أعرق مؤسساتنا في البلاد، ذلك انه يتكتم بشدة على المعلومات الحساسة، ويرفض التصريح لوسائل الاعلام حول الملفات الكبيرة. الا اننا نعثر في تقريره الرسمي السنوي على كمية من المعلومات والملاحظات تتعلق بإنفاق الحكومة ونفقات سواها من السلطات، وتسد فراغا كبيرا من جهلنا بما يحصل في البلاد.

ونظرا لأهمية هذه الوثيقة، فإن "العالم" ستنشر على حلقات اهم أجزائها، وستعرض مجموعة من التفاصيل المؤلمة احيانا، والتي تتيح لنا رسم تصور ما، عن كيفية ادارة مصالح العباد والبلاد لدينا. انها جزء مثير من "حكاية الدولة العراقية" خلال عام كامل.

 

5 . وزارة التجارة

أدناه أهم المؤشرات والملاحظات التي وردت فيها

أ – ديوان الوزارة

أولا – العجز في الوزارة

(1) عدم توفير البيانات الدقيقة التي يمكن من خلالها تحديد مقدار العجز النقدي في موازنة التجارة للسنوات (2006،2007،2008،عدم توفير البيانات الدقيقة التي يمكن من خلالها تحديد مقدار العجز النقدي في موازنة التجارة للسنوات (2006، 2007، 2008 ، 2009) حيث أظهرت البيانات المقدمة إلينا من قبل الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية، أن مقدار العجز (2628086) ترليون دينار في حين أن مجموع المستحقات بذمة الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية بلغ (1654298) ترليون دينار وقد بلغ الفرق بين مقدار العجز بموجب كشف الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية ومجموع مبالغ المعاملات الخاصة بمستحقات المجهزين وأمانات الضريبة بمقدار (973788) مليار دينار في حين كانت الوزارة قد بينت حاجتها الماسة لتأمين مستحقات التجار موردي المواد الغذائية من القطاع الخاص التي تجاوزت الحنطة والشعير للموسم الحالي البالغ (233) مليون دولار (والمبالغ التي تستحق بذمة الوزارة لمسوقي الشلب المقدرة بـ (350) مليون دولار، علما أن وزارة التجارة تمكنت من تأمين قرض مقداره (250) مليار دينار للشركة العامة لتجارة الحبوب لتسديد العجز في مستحقات مسوقي المحاصيل الزراعية المحلية دون بيان ما تم صرفه فعلا من هذا القرض ولم يجر تزويد ديوان الرقابة المالية بالعجز الخاص بالشركة المذكورة.

(2) قيام وزارة التجارة بصرف المستحقات إلى المجهزين عن المواد التالفة غير الصالحة للاستهلاك البشري مجموع مبالغها (15091717) مليون دولار و (421419) ألف يورو.

(3) قيام الوزارة بشراء كميات من مادتي الزيت والدهن الصلب في سنة 2008 تزيد عن الحاجة للسنة المذكورة بمقدار (813178) طنا بسعر (2400) دولار للطن الواحد بالنسبة لمادة الزيت، في حين أن سعر المادة سنة 2009 (1335) دولارا للطن، الأمر الذي ألحق ضررا كبيرا بالمال العام من جراء سوء الإدارة وعدم استخدام التخصيصات المرصدة لمفردات البطاقة بشكل متوازن.

(4) وجود كميات من الزيوت النباتية الواصلة إلى ميناء أم قصر خلال الأشهر (آذار، مايس، حزيران، تموز) لسنة 2009 مجموعها (30549) طنا، التي لا تزال صالحة للاستهلاك البشري لغاية 2001 متوقف استلامها من قبل الشركة بأمر وزير التجارة بتاريخ 2/12/2008، على الرغم من قيام الشركة بإطلاق (90%) من أقيام الشحنات الواصلة إلى الميناء والبالغ مجموع مبالغها (51482541) مليون دولار.

(5) تعرض كميات كبيرة من مفردات البطاقة التموينية للفقدان من قبل الشركات الناقلة بلغ مجموع أقيامها (107) مليارات دينار تعود للشركة العامة لتجارة المواد الغذائية و (30) مليار دينار تعود للشركة العامة لتجارة الحبوب. نشاط الوزارة

(1) عدم الاهتمام بالجانب التخطيطي بشكل عام وفق سقوف زمنية وكمية لتنفيذ أنشطة التشكلات التابعة للوزارة وخاصة الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية والشركة العامة لتصنيع الحبوب مما انعكس على عدم القدرة في تأمين الاحتياج الفعلي لمفردات البطاقة التموينية.

(2) عدم تمكن دائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية من بناء وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية الخارجية مع دول العالم وكذلك ضعف دورها في توجيه ومتابعة الملحقيات التجارية التي كانت مساهمتها ضعيفة في مختلف المجالات (الاستثمار، الدراسات، والبحوث، التبادل التجاري) وأيضا في مجال العلاقات مع القطاع الخاص.

(3) تشخيص العديد من نقاط الضعف والخلل بالحركة النقدية في الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية والبيع بالآجل في الشركة العامة لتجارة المواد الانشاية ترتب عليها إساءة التصرف بالمال العام وقد تم إبلاغ الشركتين بهذا الخصوص بالتقارير المرقمة (1139) في 23/12/2009 و (92) في 4/1/2010.

(4) تلكؤ الوزارة في تسلم كامل الكمية المتفق عليها من مادتي (السمن النباتي وزيت زهرة الشمس) على التوالي في العقدين المرقمين (292 ، 299) في 17/7/2008 و 30/7/2008 المبرمين مع الشركة العامة لصناعة الزيوت النبانية مما سبب تكبد الشركة خسائر في استيرادها للمواد الأولية اللازمة لتنفيذ العقد إضافة إلى تكدس المنتوج الذي لم تقم وزارة التجارة بتسلمه.

ثالثا – دور الوزارة في الإشراف على تشكيلاتها

(1) لا زالت الشركة العامة لتجارة السيارات تمارس نشاطها من خلال التعاقد مع التجار مقابل عمولة مقدارها (5%) عن تجهيز السيارات و (10%) عن تجهيز الأدوات الاحتياطية بالرغم من تأكيد هذا الديوان في تقارير السنوات السابقة على ضرورة ممارسة الشركة نشاط تسويق السيارات من خلال أقسامها التجارية والاستيرادية أو باتعاقد مع القطاع الخاص بعقود مشاركة حسب ما جاء بقانون الشركات ونظام الشركة الداخلي.

(2) اقتصر دور الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية والشركة العامة لتصنيع الحبوب على تنفيذ خطة توفير مفردات البطاقة التموينية وعدم تمكنها من انجاز مهامها الاخرى مثل توفير وصناعة (الخبز، الصمون) ومراقبة الأفران. مما يتطلب من الشركات التابعة للوزارة تنفيذ مهامها الاخرى المدرجة في خططها مثل توفير وصناعة (الخبز والصمون) وعدم الاقتصار على توفير مفردات البطاقة التموينية ومراقبة الأفران، إضافة إلى احكام الرقابة والسيطرة على المخازن التابعة للشركتين ومحاسبة المقصرين.

(3) ضعف إجراءات الرقابة والضبط على المخازن مما أدى إلى ظهور حالات النقص والسرقة في العديد منها.

ب – الشركة العامة لتجارة السيارات والمكائن

أولا – نشاط قسم النقل

قيام قسم النقل بتنفيذ نقلات لصالح التشكيلات التابعة لوزارة التجارة بقيمة (6847) مليون دينار خلال سنة 2009 ونتيجة عدم إبرام عقد بين الشركة والشركات المستفيدة من (شركات وزارة التجارة) بهدف تحديد الآلية الواجب اعتمادها في تنظيم النقلات فقد قامت الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية باستقطاع مبالغ الحمولات المفقودة المنقولة بواسطة شاحنات الشركة العامة لتجارة السيارات والمكائن مباشرة من مبالغ المطالبة والتي تمثل مستحقات الشركة لتجارة السيارات والمكائن نتيجة نقل بضائع الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية دون انتظار نتائج التحقيق لتحديد الجهات المقصرة عن فقدان تلك الحمولات.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
احمد عدنان
2012-05-03
وهل يوجد في العراق وزارة للتجارة ام وزارة لمصاصي قوت الفقراء من شعب ضاعت امانيه بين بطاقة تموينية مسروقه ووظائف موقوفة وارهاب ينتظر حصاده
لا اقبل بالظلم
2012-05-03
نعم ان القرار ليس بيد من انتخبناهم صخيح للعلم من تتحكم بنا هي امريكا انا احد منتسبي وزاراة الكهرباء تعلمون الكهرباء ليس به اي شي وانها الان تستطيع توفير الكهرباء الى الشعب العراقي باكمله ولكن عندما اسفسرنا عن السبب يقولون امريكا لاتقبل ان تعطي الكهرباء للشعب اذا حكومتنه مو بديه الحل المن انتخبناهم ومن الذي يجعل القرارات تكون للشعب ومن الشعب ولا تتصورون ان في يوم من الايام يصير بينه خير احنه العراقيين ما دام هاي الحكومه على الكراسي والك الله يا عراق
فاخر العماري
2012-05-03
التاريخ يسجل كل شيء وهذا ماشاهدناه مع صدام اتقو الله والا ستكون نهايتكم مثله واعلمو ان اشعب العراقي فرغ صبره منكم ياسراق يامن اتيتم الى الكراسي من اجل جيوبكم وليس من اجل الشعب الذي انتخبكم
حيدر الكعبي
2012-05-03
والله الشغله تفرهد بتفرهد سرقات ومافيات في وزارة التجارة على مفردات البطاقه التموينية مواد اكسباير لاغراض يجبون مواد فاسدة ويضعون عليها اكسباير وفي البصرة عندما استوردو الزيت فاسد منتهية المدة ولا اي محاسب وجهة رقابية تحاسب العراق اصبح الاكثر فسادا ماليا
ابو مصطفئ
2012-05-03
الئ الاخوه الكرام سلام عليكم ورحمه الله وبركاتو لايخفي عليكم ماهيه ميزانيه العراق ولاكن في قلقله السان يقولون العراق بلد الخيرات العراق اغنئ بلد ولاكن اقول ان الغني هوه المالكي والحزب الدعوه عندما يعطون المقاولات في بناء العراق 25في الميه تصرف و75 بجيب هذا ماعرفناه وقال السيد القائد بفساد الحزب الحاكم والله لو ينطونه للسيد القائد جان العراق بخير
عباس الزيادي
2012-05-03
وينها الحكومة عن البطاقة التموينية وعن الكهرباء والنفط ابسط الشغلات ماموفريها للشعب وكل فترة يطلع واحد حرامي وشارد من العراق نحجي على صدام الملعون بس ذولة طلعو العن من صدام
فريد العبيدي
2012-05-03
نعم تعودنا على هذا ليس جديد علينا ولكن اعلموا كما قال الامام علي(ع): ((اخلص في عملك فان الناقد بصير)) دعوهم ولكن من يخلصهم من محكمة الله وهم الان يبتزون العراقيون بكل الوسائل ويستخفون بهم
احمد سالم
2012-05-03
الى متى يبقى التعامل بالحيل الشرعية من قبل الدعوه وغيرهم من رجال مسؤلين يتغطون بغطاء الدين كلهم برائة منهم الدين والشرع وها هم الان يشترون المواد الاكسباير ويتاجرون بالاطعمه ومواد الحصه التموينيه وهيه حصه المواطن الشريف !!!!
سعد عبد الواحد علي
2012-05-03
والله حاميه حراميه خل تشبع الحكومة وبعدين الشعب اهم شيء السادة المسؤليين شبيه حزب الدعوة خطية ابد ما باكو
الغيور
2012-05-03
هذا من انجازات الحكومة العراقية فليفرح الشعب بماوعدهم المالكي بتوفير مفردات البطاقة التموينية وليسمع الذي حرموا التضاهر على حكومة الفساد اين اصواتهم وهاو قوت الشعب يسرق والاموال تهدر
عبد الحسين الموسوي
2011-10-11
والله اللي قاله الاخ حيدر من الكوت كلش صحيح واحنا اهل النجف ونعرف القصة، عمي السمكة خايسة من راسها . ويقولون ان الزرفي مشترك ويا جماعة الدعوة وتحديدا شيخ علي ميرزا كلها تسرق وبعدين تخمس، ليش مو هاي اموال الاسلام مو حرام، اذا هذا مصير الاموةال المخصصة لإعمار مدينة امير المؤمنين لعد غير مدن شيسوون بيها جماعة الدعوة. وين ايامك سيد عبد الحسين عبطان وسيد ابو كلل، وين ايام المجلس الاعلى ومولاي الحكيم قدس سره. عيني سيدنا الصغير شوف لنا حل ويا جماعة الزرفي تره زرفوا قلوبنا ونهبوا جيوبنا.
العراق
2011-10-10
ليس المسألة شيعة او غير شيعة ولكن الامور هي السلطة وكيف تدار الحكومة اليس انت شيعي اليس انا شيعي ولكن المسألة هي كيف تحكم وتعطي الحقوق وواجبات الى المواطن لكي يعمل وينتج وتعطي الاستحقاقات وليس مقارنة نظام صدام بالنظام الحالي وليس دفاعا عن صدام اللعين وهل هو احس او اسوأ ولكن اليس يوجد تعليم مجاني في العراق في زمن صدام اللعين واولاد الفقراء كملوا دراسات وكان يوجد توزيع مركزي للخريجين الم يوزع اراضي للموظفين اليس كانت مصانع اليس الوضع الامني مستقر دعك من التدخل بالسياسة كان هدام يخاف على الكرسي
حيدر
2011-10-10
آخ شلون مقالة عن عدنان الزرفي والنجف والشركة التركية الوهمية التي اعطاها الزرفي اكثر مشاريع النجف. http://www.iraqsnuclearmirage.com/articles/Najaf-IshtarEnana.htm يكولون اكثر فساد موجود بالنجف لأن الزرفي من حزبالدعوة هو المحافظ اللي مايخاف الله.
هندي
2011-10-10
والله صحيح
اخ شهيد
2011-10-10
لااعتقد ان هناك شجعان في العراق وهم في مراكز حكومية. ان الشجعان الذين تتحدث عنهم سيدي تحت التراب وهم موضع سخرية ممن يعتبرون رفاق دربهم اما ذويهم فوالله والله يفعل بهم بما لم بفعل باتباع منذ الخليقة الى يوم الدين ولااريد الاسترسال لان الكلام يدمي القلب ويثير الاشجان والدمع في المحاجر وتمنينا ان نبقى نتامل لاان نجد من ننتظرهم يفعلون بنا مالايقال ولايصدق ويامرون علينا قتلتنا ويجعلونهم مقرري مصيرنا
زيــــــد مغير
2011-10-10
مع الأسف بعض النفوس المريضة تقول بأن زمان صديم أبن صبحة أحسن من هسة . بسبب ناس تريد خراب العراق . ما زال الكثيرون يعبد الدينار وينسى إنه سيلاقي الله سبحانه وتعالى وهو غير راض عنه . ولعنة الله على صديم الذي زرع كل أنواع الرذيلة في نفوس خنازيره . الك الله يا عراق
العراق
2011-10-09
مواد تتكدس ولا تستلم وبعدين يرموها ويتلفوها ولا يعطوها للمواطن العراقي هذا تفكير لئيم والحكومة عاجزة عن ايجاد حلول وكأن العراق خلي من اصحاب العقول حكومة فاشلة وبرلمان غبي للعلم طلع شعار اني شعليه وكرت عينه للمالكي وللنجيفي ولعلاوي وطالباني
واحد طاكه الهبري
2011-10-09
الأخ صادق الخرسان. كلامك معروف وموثوق والكل يعرف هذا ولكن اذا طبق هذا النظام سوف لن يترحم احد على اصديم ولن يكون هناك عوز لدى المواطنيين بالنسبه للغذاء وسوف تحضى الحكومه بثقة الشعب ولكن هذا لن يحدث. أولا- لأنه الأداره ليست بيد اللي انتخبناهم بيد امريكا والبعثيين حتى يظهروا للناس ان الشيعه ليست اكفاء للحكم مثل الذي قبلهم ولن يستحقوا الا ان يكونوا عبيد وثانياز اشلون يكدر ايبوك الوزير وربعه وربع ربعه والفوكهم. وما يفكرون انهم ينهونا وينهون انفسهم بنفس الوقت.حتى ايرجعون ربع صديم وهسا اتشوف.
ابو صادق الخرسان
2011-10-09
الى الساده الكرام:الشعب العراقي تحت رحمة الله والحكومه.التاريخ يسجل كل انجاز عظيم وايضا لاينسى شجعان القرار وانتم اهل القرار.كل هاي زوبعة التجاره والبطاقه التمونيه لها حل.1-التامين الصحي للمواطن.2-لكل فرد.100 دولار.تنحل كل مشاكل العراق من الجنوب الى الشمال.1-الارهاب يتلاشى تماما.لئن راح ايصير كل العراقين حراس على وطنهم. اين اصحاب القرار والرجال الشجعان خلوا التاريخ يرحمكم ويلعن ماقبلكم وهذه الفقرات يعمل بها في هولندا وانتم تعلمون في اقتصاد هولندا ومعيشتها على تصدير الورد ونفوسها 20 مليون. وشكرا
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك