الأخبار

الدايني: البلاد ستبقى بدون وزراء امنيون حتى نهاية الحكومة


توقعت النائبة عن/ائتلاف العراقية/ ناهده الدايني، أن تبقى الوزارات الأمنية بدون وزير إلى نهاية الحكومة كون المالكي لا يثق بأي وزير يتسلم الوزارات الأمنية.وقالت الدايني في تصريح صحفي اليوم الاحد: أن الوزارات الأمنية ستبقى بدون وزراء إلى نهاية الحكومة لأن هناك توجه لدى الحكومة قياساً للوضع العربي وتحديات دول الجوار بأنها لا تعين أي وزير للدفاع بسبب عدم ثقتها بالكتل السياسية.وأضافت الدايني أن المعرقل الأساسي في حسم هذه الوزارات هو أن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي لا يثق بأي وزير تقدمه القائمة العراقية، مشيرة إلى أن منصب وزارة الدفاع استحقاق انتخابي واتفاق سياسي ولو اتفقوا الكتل السياسية منذ البداية على أن الحكومة تشكل بدون الوزارات الأمنية لما كان قد حدثت مشكلات . وبينت أن العراقية تنازلت عن الكثير من استحقاقاتها من أجل الحصول على منصب وزير الدفاع، وتابعت: أن الوضع الأمني في تدهور مستمر بسبب إدارة وزارة الدفاع من قبل سعدون الدليمي وإدارة وزارة الداخلية من قبل عدنان الاسدي.وفي وقت سابق، أشار عضو دولة القانون والنائب عن التحالف الوطني خالد الاسدي، عدم وجود مشكلة في إدارة الوزارات الأمنية لأنها تدار بكامل الصلاحية.وقال الأسدي في تصريح سابق:أن "حسم الوزارات الأمنية مرهون بحسم القائمة العراقية لوزارة الدفاع لأن وزارة الداخلية لا توجد عليها مشكلة باعتبار أن التحالف الوطني خول رئيس الوزراء نوري المالكي باختيار وزير الداخلية".وأشار إلى أن الوزارات الأمنية لا توجد مشكلة في إدارتها لان وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي يمارس كامل صلاحيته وكذلك القائد العام للقوات المسلحة يدير وزارة الداخلية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
طاهر القهوجي
2011-10-09
وماذا نفعل بالوزراء الامنيين اذا كان لدينا جامبو الجبار ؟ انا العراقي الشريف والحريص على مصلحة البلد وغيري لا .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك