الأخبار

صادق اللبان : التهديدات التي تطلقها بعض الاطراف بالانسحاب من العملية السياسية غير مجدية ولاتصب في مصلحة العراقيين


قال النائب عن ائتلاف دولة القانون صادق اللبان :" ان التهديدات التي تطلقها بعض الاطراف بالانسحاب من العملية السياسية هي تهديدات غير مجدية ولاتصب في مصلحة الشعب العراقي ".واضاف :" ان الشعب العراقي يجب ان يأخذ دوره الحقيقي في هذه الفترة وان يكون قوة ضاغطة على الكتل السياسية والزعامات الحزبية لكي تاخذ بنظر الاعتبار المصالح الحقيقية للشعب العراقي ".واوضح :" كنا نتمنى على الساسة ان يختلفوا على كيفية التخلص من المعوقات التي تقف في طريق تطوير الجانب الخدمي وكيفية تحقيق مصالح الشعب العراقي ، لا أن يختلفوا حول مساحات النفوذ التي قد تستفيد منها كتلة معينة وترى كتلة اخرى انها قاصرة عن الوصول الى هذا النفوذ ".وبشأن رفض رئيس القائمة العراقية اياد علاوي لمنصب رئيس مجلس السياسات الستراتيجية قال اللبان :" نحن لسنا ضد تشكيل مجلس السياسات الستراتيجية ، ولكننا ضد ما يطلب له من نفوذ وصلاحيات قد تتقاطع مع السلطتين التنفيذية والتشريعية ، ونرى ان وجود هذا المجلس لم يعد ضروريا اليوم بعد ان قال الشارع العراقي كلمته بشأن اهمية ترشيق الوزارات وتخفيف الاعباء عن الميزانية التشغيلية ، مع تأكيدنا على اهمية تفعيل دور علاوي في العملية السياسية وان يكون فاعلا ومؤثرا بشكل ايجابي ".وعن الوزارات الامنية قال :" ان هذه الوزارات تدار الان من قبل اشخاص مقتدرين وفنيين كسعدون الدليمي والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ، وهذه الوزارات تدار بشكل جيد ولن تكون نقطة خلاف أو مطالبة بإفشال العملية السياسية".وتابع :" اما قانون النفط والغاز والمادة /140/ فهذه كلها ليست المطالب الحقيقية للشعب العراقي ، لأنها ليست هي التي تسهل وتخفف من هموم العراقيين بقدر ما هي مطالب كتلوية من قبل اطراف تريد ان تجد لأنفسها مواقع في ادارة الدولة ".واضاف :" على الشعب العراقي ان يشكل قوة ضاغطة على هذه الكتل لتذكيرها بمهامها الحقيقية وهي ان تطالب بمصالح الشعب العراقي وتوفير الخدمات

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك