الأخبار

تشكيل تيار برلماني لدعم العملية السياسية والحكومة ومواجهة المؤامرات الخارجية


اعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون فالح الزيادي عن تشكيل تيار برلماني داخل مجلس النواب لدعم العملية السياسية والحكومة من جميع الضغوطات الداخلية والخارجية التي يتعرضان لها.

وقال الزيادي في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] إن " نوابا من مختلف الكتل السياسية وانطلاقا من شعورهم بالمسؤولية والقلق المتزايد على مصير العملية السياسية والحكومة قاموا بتشكيل هذا التيار لمواجهة الضغوطات والمؤمرات التي تتعرض لها العملية السياسية والحكومة".

واضاف إن " عدد النواب الذين انضموا الى التيار تجاوز حاليا 100 نائب ويضم كافة النواب المعتدلين والداعمين لنجاح للعملية السياسية " مبيناً أن " هذا التيار يؤكد على ضرورة عدم استغلال أي طرف للخلافات للإبتزاز السياسي".

واوضح الزيادي" نحن قلقين على مصير العملية السياسية في العراق ومستقبل البلد لما تتعرض له العملية السياسية من ضغوطات واستفزازات داخلية وخارجية".

وتشهد الساحة السياسية للبلاد خلافات واسعة بين الكتل السياسية لا سيما بين دولة القانون والقائمة العراقية والتي تشهد علاقاتهما تأزماً واضحاً بسبب الخلاف الحاصل على تنفيذ بنود اتفاقية أربيل ولا سيما حول تشكيل مجلس السياسات الستراتيجية المتفق على تشكيله في اتفاقية أربيل التي تشكلت الحكومة الحالية على ضوئها، إذ إن الخلاف يتركز حول صلاحيات هذا المجلس ومدى إلزام قراراته للحكومة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو محمد
2011-10-08
بارك الله فيك ايها الآخ المحمداوي كأنك في نفسي قلت أنت ما شئت أنا
المحمداوي
2011-10-08
بارك الله في اي مسعى يوحد العراقيين ويزيل الخلافات ويحصرها في الصالح العام وما يخص سيادة البلاد وثروتها وامنهاواحترام الدستور يجب ان تكون خطوط حمراء لا مساومة عليها يجب ان يتبلور موقف موحد لكتلة التحالف الوطني حيال القضايا الحالية لانها الكتلة الاكبر وصاحبة المصلحة الاولى في نجاح العملية السياسية لتكون مثال تحتذي به الكتل الاخرى كما يحتذي الاخ الصغير باخيه الكبير
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك