اكد امين بغداد صابر العيساوي أن امانة بغداد بحاجة الى دعم مجلس النواب في تنفيذ المشاريع الجديدة ذات الاهمية البالغة.
ونقل بيان عن اعلام امانة بغداد أن " العيساوي وخلال استضافته في لجنة الاقاليم والمحافظات النيابية استعرض ابرز المشاريع التي تنفذها امانة بغداد والمشاكل والمعوقات التي تواجهها والخدمات المقدمة للمواطنين " مؤكداً أن " امانة بغداد بحاجة الى دعم مجلس النواب في تنفيذ المشاريع ذات الاهمية البالغة كمشروع الطريق الحلقي حول مدينة بغداد من اجل فك الاختناقات المرورية وكذلك مشاريع الانفاق المرورية والجسور التي تربط جانبي الكرخ والرصافة عبر نهر دجلة والتي تحتاج الى تخصيصات مالية كبيرة.
وذكر البيان أن " امين بغداد تحدث خلال الجلسة عن قانون العاصمة لاهميته لبغداد كعاصمة للعراق و لامانة بغداد المسؤولة عن تقديم الخدمات لاكثر من ست ملايين مواطن في بغداد والتي تمثل [25%] من سكان العراق وان هذه النسبة تزيد لتصل الى [30%] اذا استثني اقليم كردستان".
واشار العيساوي الى أن " اكثر من [95%] من المعدات الخاصة بمشروع ماء الرصافة وصلت فعليا الى موقع العمل وان هذا المشروع الذي يعد الاكبر في منطقة الشرق الاوسط وتنفذه شركة [دكرمونت] الفرنسية المؤتلفة مع شركتين عراقيتين سيقضي على شحة الماء الصافي في العاصمة بغداد بشكل نهائي مع زيادة نصيب الفرد البغدادي اليومي من الماء الصافي الى حوالي [500] لتر وبمواصفات عالمية معتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية".
وقدم امين بغداد عرضا عن تأريخ انشاء امانة بغداد منذ العام 1923 والدوائر التي استحدثت بعد العام 2003 نتيجة التوسع الكبير في عملها ومنها دائرة المفتش العام والمتنزهات والتشجير والعلاقات والاعلام الى جانب شطر عدد من الدوائر البلدية من اجل تقديم افضل الخدمات للمواطنين بعد التوسع السكاني الكبير الذي شهدته مدينة بغداد ومنها بلديات الشعلة وبغداد الجديدة والشعب.
وبين العيساوي أن " نصيب الفرد البغدادي من الاموال المخصصة للخدمات قليله نسبياً قياسا بدول الجوار ويصل الى [25] دولار سنوياً بينما حصة الفرد في العاصمة الاماراتية دبي [750] دولار وفي المحافظة الايرانية مشهد [350] دولار ويصل في العاصمة الادرنية عمان الى [90] دولار ".
وقد ابدى عدد من اعضاء لجنة الاقاليم والمحافظات النيابية رغبتهم بزيارة امانة بغداد الاسبوع المقبل والاطلاع على خطط الامانة والمشاريع التي تروم تنفيذها ومنها الطريق الحلقي السريع الذي يحيط بالعاصمة بغداد.
و اكد امين بغداد ايضا خلال اللقاء ان " الامانة تنفذ عدد من المشاريع المهمة في قطاع الماء الصافي منها مشروع التوسيع الثاني لمشروع ماء شرق دجلة الذي سيضيف [185] ألف متر مكعب من الماء الصافي يومياً ومشاريع الخزانات الارضية الخمس في جانبي الكرخ والرصافة واربعة مشاريع نفذتها شركة ووتر ماستر اللبنانية في مناطق الكاظمية والبلديات بطاقة [112500] متر مكعب في اليوم لكل مشروع اضافة الى مشروع اخر في منطقة القادسية بطاقة [90] ألف م3 في اليوم ومشروع تأهيل وتوسيع مشروع ماء الرشيد بكلفة [69] مليار دينار وبسقف زمني مدته عامان بأضافة خط جديد بطاقة [22] ألف متر مكعب في اليوم".
اما في قطاع الصرف الصحي فقد اوضح امين بغداد ان " الامانة تنفذ مشروع خط مجاري [الخنساء] في جانب الرصافة الذي يمثل حلاً جذرياً لمشكلات الطفح في شبكات المجاري والسيطرة على مياه الامطار في مناطق شرق العاصمة بغداد بكلفة [105] مليارات ويبلغ طوله [12] كم ويمتد من محطة مجاري الحبيبية في مدينة الصدر الى مشروع معالجة مياه الصرف الصحي في منطقة الرستمية و مشروع خط مجاري القدس في مدينة الصدر الذي يعد الاكبر منذ ثمانينيات القرن الماضي بكلفة [70] مليون دولار والذي وضعت امانة بغداد الانبوب الاخير منه ويبلغ طوله قرابة [4] كم ويمتد من ساحة [83] مرورا بساحة [55] وصولا الى ساحة الحمزة في الحبيبية".
واضاف إن " مشاريع الامانة الاخرى في هذا القطاع تشمل مشروع شبكة المجاري الرئيسية لحيي [الربيع _تونس] ومشروع الخط الرئيس الناقل لمياه الصرف الصحي في جانب الكـــــرخ [الغربي الإضافي] بكلفة [107] مليارات دينار ويخدم المناطق الواقعة ضمن قاطع بلديتي الرشيد والدورة ومشروع الخط الرئيس [الجنوبي الغربي] الناقل لمياه الصرف الصحي والامطار في جانب الكرخ الذي يخدم اكثر من [17] محلة سكنية واقعة ضمن قاطع بلديتي المنصور والرشيد اضافة الى مشروع نصب [13] وحدة لمعالجة مياه الصرف تنفذها شركة [EPC] السويدية ومشروعين اخرين لمعالجة مياه الصرف الصحي بطاقة مئة الف متر مكعب في اليوم للمشروع الواحد سيتم نصبها في مشروع معالجة مياه الصرف الصحي في منطقة البوعيثة في جانب الكرخ".
وتابع امين بغداد أن " امانة بغداد نفذت مشروع الادارة المتكاملة لقطاع النفايات والذي يضم معملين لفرز وتدوير ومعالجة النفايات تعد الاكبر في منطقة الشرق الاوسط بواسطة شركة [افنان] التركية ستكتمل نهاية العام الحالي من اجل تحسين الواقع البيئي في العاصمة بغداد وإعادة تدوير النفايات القابلة للتدوير وتحويل جزء من تلك النفايات الى أسمدة عضوية والتخلص من المتبقي النهائي من خلال مطامر صحية حديثة لاتؤثر على التربة او المياه الجوفية بما يضمن حماية متكاملة للبيئة مع نصب [9] محطات تحويلية في جانبي الكرخ والرصافة تنفذها شركة [أكزيم] التركية بكلفة [26] مليار دينار تم انجاز [6] منها والثلاث الاخرى في طريقها للانجاز بهدف تجميع النفايات وكبسها داخل حاويات مغلقة ومن ثم نقلها بواسطة آليات تخصصية الى معامل تدوير النفايات لفرزها وكبس المتبقي وطمره في مواقع الطمر الصحي".
وختم البيان عن العيساوي قوله إن " عملية تنفيذ المشاريع الكبيرة وكذلك الاعمال الروتينية اليومية تواجهها كثير من المشاكل والصعوبات اهمها التجاوزات وعلى سبيل المثال التجاوزات السكنية والصناعية على مسار خط مجاري الخنساء الذي يبلغ طوله نحو [12] كم ويمتد من محطة مجاري الحبيبية في مدينة الصدر الى مشروع معالجة مياه الصرف الصحي في منطقة الرستمية جنوبي بغداد والتي تسببت بعرقلة اعمال الشركة المنفذة للمشروع في اكثر من موقع وتأخر عملية الانجاز وفق المدة الزمنية المتفق عليها بموجب العقد المبرم وبالتالي حرمان اكثر من ثلاثة ملايين نسمة من الاستفادة من خدمات هذا المشروع الستراتيجي نتيجة تاخر انجازه"
https://telegram.me/buratha

