أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، السبت، أن عملية الحفاظ على منجزات مراجع الدين والعلماء أصعب من تحقيقها، وفي حين أكد أن الجميع شركاء في هذا الوطن وخيرهم من يتحمل المسؤولية، دعا الجميع إلى تحمل المسؤولية والحفاظ على العراق.
وقال نوري المالكي خلال حفل تأبيني الذي أقيم في بغداد بمناسبة بالذكرى السنوية الثالثة عشر لاستشهاد المرجع الديني محمد محمد صادق الصدر إن "عملية الحفاظ على العطاء والمنتج الذي حققته الدماء الزكية اشد صعوبة من عملية صنعه"، مبينا أن "النصر ربما يحصل بضربة أو بصدفة أو بعمل ولكن الاستمرار على الاستقامة تحتاج إلى تثبت ودراية ومراقبة دائمة".
وأضاف المالكي أن "الصدر في مسيرته النضالية أودع فينا أمانة هي الاستمرار بخط الإسلام وأهل البيت والصالحين وخط التصدي والجهاد دون خوف أو وجل"، داعيا إلى "ضرورة التكاتف والتعاون للنهوض بالأمانة مهما كلفنا ذلك ثمن وبأي ظرف من الظروف التي تقتضي بنا أن نتدبر الأمر بحكمة ونمضي ولا نميز بين عراقي وآخر".
وأكد المالكي أن "الجميع شركاء بالوطن وخيرهم من يتحمل المسؤولية من النساء أو الرجال أو العلماء والناس والبسطاء"، داعيا في الوقت ذاته الجميع إلى "تحمل المسؤولية والحفاظ على العراق".
وتمر البلاد بأزمة سياسية أبرزها خلافات بين ائتلاف دولة القانون والقائمة العراقية على خلفية العديد من المواضيع منها اختيار المرشحين للمناصب الأمنية في الحكومة، كذلك حول تشكيل مجلس السياسات الإستراتيجية، الذي اتفقت الكتل على تأسيسه في لقاء اربيل، ولم تتم المصادقة على قانونه حتى الآن، فضلاً عن تصريحات يطلقها رئيس الحكومة وأعضاء في كتلته تشكك بأهمية المجلس ودوره وعدم دستوريته، حتى وصل الأمر إلى حد أن قال المالكي أن لا مكان للمجلس في العراق، فيما جدد زعيم القائمة العراقية أول أمس الخميس، (6 تشرين الاول الحالي) تخليه عن رئاسة مجلس السياسيات العليا.
https://telegram.me/buratha

