النجف الاشرف ـ حازم خوير
اشاد سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي امام جمعة النجف باجماع الكتل السياسية خلال اجتماعها هذا الاسبوع على عدم تمديد الاتفاقية الامنية وقال بخصوص عدد المدربين والحصانة القضائية لهم: لسنا مع الحصانة ولسنا مع المدربين.
جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف بحضور جمع غفير من المؤمنين والمؤمنات.
الى ذلك فقد حذر سماحته من ان الولايات المتحدة الامريكية تطمح الى اعداد اكبر من المدربين واصفا ذلك بالاحتلال واضاف في موضوعة الحصانة القضائية لاولئك المدربين: ان الدم العراقي ليس رخيصا وكرامته يجب ان لا تهدر وان كل جناية على عراقي مسلم او غير مسلم يجب ان تاخذ استحقاقها القضائي وفي شريعة تلك البلاد وليس وفق شريعة المعتدي: وقال لسنا مع ما يسمى بقانون الحصانة القضائية الذي وصفه بالظالم واكد بالقول: نحن مع قانون النفس بالنفس والعين بالعين وهو العدالة الانسانية داعيا في الوقت ذاته الساسة العراقيين لان يقفوا صامدين بخصوص هاتين القضيتين.
هذا وتناول سماحته خلال الخطبة محاور اخرى هي:الازمة السياسية في البلاد: حيث اكد امام جمعة النجف في ظل الازمة السياسية بين الكتل وما لدى بعضها من مشكلة تجاه قانون اجتثاث البعث ومطالبتهم بالغائه، ان افضل واجمل ما شرع في العراق هو قانون اجتثاث البعث الذي وصفه بانه يساوي قانون اسقاط صدام وبانه كان رحمة للعراقيين.واشار ان هذا القانون لا يعني قتل البعثيين بل ان لا يتصدر اعضاء الشعب والفرق الحزبية مواقع حكومية متقدمة.
الى ذلك اكد السيد القبانجي ان الذين يخافون من هذا القانون الذي تطور فيما بعد الى قانون المساءلة والعدالة يريدون عودة البعث ويريدون نسيان جريمة البعثيين واضاف: بمقدار ما لدينا من نجاح فهو بمقدار تطبيق هذا القرار وبالعكس وليعرف السادة المسؤولين ان العراقيين يكرهون البعثيين.
الوضع الامني: حيث اشار امام جمعة النجف الاشرف بهذا الخصوص الى مجموعة من الاختراقات الامنية التي حدثت هذا الاسبوع ومنها:* التعدي ومحاولة اغتيال معتمد الامام السيد السيستاني (ادام الله ظله الشريف) في الحلة.* الاعتداء على مركز شرطة البغدادي وسقوط (13) شهيدا.* ما تناقلته وسائل الاعلام حول عودة القاعدة الى الانبار.
سماحته وبعد ان استنكر تلك الاعتداءات الاجرامية وتشديده على ضرورة الاهتمام بالملف الامني اكد ان العراقيين ماضون في بناء العراق الجديد رغم انوف هؤلاء الاعداء ولن يرجع العراق الى المربع الاول ولن تزيدنا الاعمال الارهابية إلا صبراً وثقة ومعرفة بمظلمويتنا ومعرفة مقدار ظلم هؤلاء الاعداء.
اتفاقية عودة العراقيين من اوربا: بهذا الشأن اشار امام جمعة النجف الى قرار اتفاقية عودة العراقيين من اوربا وان بعض الدول بدأت بممارسة ذلك باعادتهم قسرا من اوربا وقال: في الوقت الذي نرحب بعودة العراقيين الى بلدهم نرفض ملاحقة العراقيين في الخارج واعادتهم قسراً.
الوضع الدولي: حيث اكد السيد القبانجي تزايد الازمة في البحرين وان السلطة تزداد في عنجهيتها باصدار قرارات حكم بالمؤبد والاعدام والعالم صامت وتساءل قائلاً: اين منظمات حقوق الانسان والمحامين بلا حدود وأضاف: يجب الدفاع عن هؤلاء المظلومين ورفع الصوت ونسجل على العالم انهم فئويون.
في صيعد ذي صلة اشار سماحته الى ما تشهده السعودية من انتفاضات شعبية يطالبون فيها بحريتهم وحقوقهم خصوصا في المنطقة الشرقية واضاف: السعودية اليوم بدأت تغير شيئاً من نهجها حفاظاً على عروشها داعيا اياهم الى اعطاء الشعب حرياته الثقافية والسياسية.
https://telegram.me/buratha

