الأخبار

حسين الأسدي: لا يمكن حالياً مساءلة الطالباني عن المليوني دولار


اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الأسدي، الجمعة، أنه تتعذر مساءلة رئيس الجمهورية جلال الطالباني حول مبلغ المليوني دولار الذي تم تخصيصه لتغطية تكاليف سفره إلى الولايات المتحدة الأميركية، عازياً السبب إلى عدم وجود قانون ينظم سفر وإيفاد الرئاسات الثلاث.

وقال الأسدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس النواب يدرس حالياً مقترح قانون إيفاد وسفر الرئاسات الثلاث، خصوصاً بعد بروز ملف التكاليف الكبيرة لرحلة رئيس الجمهورية جلال الطالباني في 19 أيلول 2011 للمشاركة في الدورة الـ66 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي استمرت بضعة أيام".

وأشار الأسدي إلى "وجود مشكلة قانونية تواجه ديوان الرقابة المالية وبقية الهيئات الرقابية، تتمثل بعدم وجود قانون ينظم عملية السفر والإيفاد للرئاسات الثلاث سواء كان داخل العراق أو خارجه"، مؤكداً أنه "لا يمكن حالياً مساءلة رئيس الجمهورية عن مبلغ المليوني دولار لعدم وجود قانون بهذا الشأن".

ورأى الأسدي أنه "كان على رئيس الجمهورية من الناحية الأخلاقية والأدبية أن يعتمد على أقل المبالغ ولا يبالغ بهذه المصاريف لأنها من المال العام"، لافتاً إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يتم فيها صرف هكذا مبالغ من قبله، فقد تكررت هذه العملية كثيرا بشكل واضح خلال الفترة الماضية".

واعتبر الأسدي أيضاً أن "كل سفرة من السفرات كلفت الدولة العراقية ملايين الدولارات وأن أحد لم يصرف مبلغ يوازي ما صرفه الطالباني في الولايات المتحدة"، داعياً إلى "محاسبة المقصرين سواء كانوا داخل ديوان الرئاسة أو غيره".

وكانت وثيقة سرية صادرة عن ديوان رئاسة الجمهورية العراقية كشفت، في 19 أيلول 2011، أن الرئيس جلال الطالباني طالب وزارة المالية بصرف مبلغ مليوني دولار لتغطية نفقات سفرته التي انطلق فيها الى الولايات المتحدة الأميركية، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
هيثم
2011-10-07
اذا افتقد هذا الموضوع الى قانون فأنه لن يفتقد الى حساب عرب يغطي تكاليف زيارة رمز الدولة العراقية. فعدم وجود قانون ينظم هذه المصاريف لا يعني ان ينهب الرئيس اموال العراق.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك