الأخبار

الكردستاني يعزو اتهام وزير الخارجية بالتقصير بشأن ميناء مبارك إلى غايات حزبية ضيقة


عزا التحالف الكردستاني، الجمعة، اتهام وزير الخارجية بالتقصير بشأن ملف ميناء مبارك الكويتي إلى غايات حزبية "ضيقة"، داعياً في الوقت نفسه الحكومة العراقية إلى إرسال وفود أمنية إلى الكويت لتحديد أضرار الميناء على العراق.

وقال النائب عن التحالف الكردستاني حميد بافي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "بعض البرلمانيين يستغلون حصانتهم النيابية لإلقاء اللوم على بعض الوزراء والرموز في السلطة التنفيذية

معتبراً أن "وراء اتهام وزير الخارجية هوشيار زيباري بالتقصير بملف ميناء مبارك أغراض شخصية وغايات سياسية حزبية ضيقة".

وأضاف بافي أن "الحكومة هي التي تقرر إن كان هناك ضرر في بناء ميناء مبارك وليس أعضاء مجلس النواب، ووظيفة البرلمانيين مراقبة عمل السلطة التنفيذية"، داعياً الأخيرة إلى "التعامل مع هذا الملف على أساس المسؤولية التضامنية وليس إلقاء اللوم على شخصية معينة".

كما دعا بافي الحكومة إلى "ضرورة اعتماد الحوار الهادئ مع الكويت وإرسال وفود أمنية إليها لبيان أضرار ميناء مبارك على العراق".

وكانت كتلة العراقية البيضاء طالبت، أمس الأول (5/10/2001) بسحب ملف ميناء مبارك من وزارة الخارجية وإحالته إلى وزارة النقل كونه ملف فني بحت، مؤكدة أن الخارجية عجزت عن إيجاد الحلول له، فيما دعت وزير النقل إلى مواصلة جهوده لجعل الكويت تتراجع عن استكمال تنفيذ المشروع.

وأكد وزير النقل هادي العامري، أمس الخميس (6/10/2011)، أن التقرير الفني الخاص بميناء مبارك يؤكد أنه سيضر كثيراً بموانئ العراق وسوف يخنقها في حال إكمال جميع مراحله، داعياً الكويت إلى بنائه في موقع آخر، فيما اعتبر أن بعض المسؤولين العراقيين يدافعون عن الكويت على حساب مصالح بلدهم.

وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري قال في كلمة ألقاها أمام الأمم المتحدة في 21 أيلول الماضي، إن الخبراء العراقيين الذين زاروا الكويت بشأن أزمة ميناء مبارك رفعوا تقريرهم إلى مجلس الوزراء،

 مؤكداً أن التقرير بدد المخاوف العراقية "غير الحقيقية" من المشروع، الأمر الذي لاقى سلسلة ردود فعل منددة واتهامات من قبل العديد من الكتل السياسية، فيما اعتبر السفير الكويتي في العراق علي المؤمن أن تصريحات زيباري بشأن الميناء تدل على اهتمامه بمصلحة الكويت والعراق في آن واحد، مؤكدا أن الأخير رجل قيادي وله مركز برسم سياسة العراق الخارجية الرسمية.

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك