أكد نائب رئيس الجمهورية السابق والقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عادل عبد المهدي إن " استهداف الرموز العشائرية الفاعلة·من قبل قوى الارهاب يأتي من أجل خلق الفتنة بين مكونات أبناء الشعب العراقي ، مما يستلزم غلق المنافذ التي يمكن أن يستغلها الارهابيون للقيام بأفعالهم الشنيعة".
وذكر بيان عن مكتبه اليوم الخميس إن" عبد المهدي استنكر عملية الاغتيال التي طالت شيخ عموم عشائر آل بدير في الديوانية واغتيال شيخ عشيرة المزاريع مجيد عباس في محافظة صلاح الدين، كما قامت بمحاولة اغتيال فاشلة لرئيس مجلس شيوخ عشائر الطارمية طالب داود الحسن المشهداني".
وأضاف إن" عبد المهدي دعا ·المؤسسات الأمنية الى ضرورة السعي الجاد من أجل غلق كل المنافذ التي يمكن أن يستغلها الارهابيون للقيام بأفعالهم الشنيعة، مطالبا بضرورة الكشف عن المتورطين في سلسلة هذه الجرائم".
·وكانت ·محافظة الديوانية قد شهدت في الأسابيع الماضية عدة استهدافات· طالت ست شخصيات اجتماعية في المحافظة وهم شيوخ عشائر وأعضاء في مجالس الأسناد
https://telegram.me/buratha

