الأخبار

نائب عن ديالى يعزو أسباب تفشي الفساد المالي والاداري بالمحافظة إلى "المجاملات"


عزا النائب عن كتلة الأحرار حسين كاظم، الخميس، تفشي ظاهرة الفساد المالي والإداري في محافظة ديالى إلى "المجاملات"، فيما أكد خبير اقتصادي أن محاربة الظاهرة أصبح اخطر بكثير من محاربة الإرهاب بسبب إمكانيات المفسدين.

وقال همهم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المجاملات بين الكتل السياسية ساهمت بشكل كبير في اتساع دائرة الفساد المالي والإداري داخل محافظة ديالى"، مبينا أن "تلك المجاملات أسهمت في إخفاء الكثير من ملفات الفساد التي تخص أشخاص ينتمون الى كتل سياسية متعددة ومتنفذة داخل المحافظة".

وأضاف همهم، وهو نائب عن محافظة ديالى، أن "مجلس النواب العراقي شكل قبل أشهر عدة لجان برلمانية لمتابعة ملفات الفساد داخل الدوائر الحكومية في المحافظة وتبين أن اللجان لم تعثر على أوليات أو بيانات للمشاريع للفترة بين عام 2003-2008 لوجودها لدى القوات الأميركية".

وأكد همهم أنه "تم إبلاغ رئاسة مجلس النواب بحيثيات الموضوع من اجل التدخل وإعادة تلك البيانات والأوليات لما لها من أهمية في معرفة آلية سير انجاز المشاريع لتلك السنوات".

من جهته، أكد الخبير الاقتصادي زايد الحميري في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "محاربة الفساد الإداري والمالي اخطر من محاربة الإرهاب نظرا لما يتمتع به بعض المفسدين من إمكانيات على النيل من أي شخص يحاول إظهار الحقائق للرأي العام المحلي".

وذكر الحميري أن "هناك الكثير من ملفات الفساد المالي والإداري داخل المحافظة، إلا انه لا يتم إعلانها أمام وسائل الإعلام بسبب ضغوط تفرض من قبل جهات سياسية متنفذة"، مؤكدا أن "الفساد المالي أسهم في هدر أموال طائلة خصصت الى إعمار المحافظة لكنها ذهبت الى جيوب المفسدين".

وكانت دوائر النزاهة والرقابة الحكومية في ديالى أقرت بوجود فساد مالي وأداري كبير في اغلب الدوائر الحكومية إلا أن حجم الفساد متباين في نسبته من دائرة الى أخرى إضافة الى وجود تعقيدات كبيرة في متابعة الملفات الفساد بسبب ضغوطات الملف الأمني الذي أعطى المجال للكثير من المفسدين للعبث بالمال العام.

وكانت المجموعة الدولية للأزمات التي تتخذ من بروكسل مقراً لها اعتبرت، في 27 أيلول 2011، أن مؤسسات الدولة العراقية "ضعيفة" وتشجع الفساد، محذرة من تداعيات الأمر على الأوضاع الأمنية، كما أكدت عجزها عن مواجهة التدخلات الحكومية، فيما طالبت رئيس الوزراء نوري المالكي بوضع تشريعات لمكافحة الفساد وإرغام الأحزاب السياسية على الالتزام بالشفافية.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك