الأخبار

ارشد الصالحي : مبادرة السيد الحكيم واقعية وتاتي شعورا منه بان اتفاقات سرية جرت خلف الكواليس


رحب رئيس الجبهة التركمانية النائب عن القائمة العراقية ارشد الصالحي " بمبادرة رئيس المجلس الاعلى الاسلامي سماحة السيد عمار الحكيم "عادا "انها جاءت لشعوره بوجود اتفاقات سرية جرت خلف الكواليس".وقال في تصريحات صحفية اليوم:"ان المبادئ التي أعلن عنها رئيس المجلس الأعلى تعبر عن الحل الواقعي والمصداقية للرؤيا المستقبلية في حل الأزمة السياسية في العراق ".وأضاف الصالحي إن " المبادئ التي أطلقها السيد الحكيم تأتي شعورا منه بأن هناك اتفاقات سرية تجري خلف الكواليس ونحن كجبهة تركمانية ندعم هذه الأفكار والرؤى البناءة التي تهدف للتسامح والحوار والمكاشفة وعدم الأنحياز في التباحث داخل الغرف السرية لأنها مهما طال أمدها فلا بد من يوم تكشف فيه تلك الاتفاقات ".وكان رئيس المجلس الاعلى الأسلامي السيد عمار الحكيم حدد خمسة مبادىء لحل الازمة السياسية القائمة في البلاد داعيا في الوقت ذاته الكتل السياسية الى أبداء رأيها بالرفض اوالقبول بها.وقال السيد الحكيم في الملتقى الثقافي الاسبوعي الذي عقد أمس في بغداد " هناك مبادىء اساسية لحل الازمة السياسية في البلد هي أن تجتمع الكتل وتتحاور للخروج بحلول جذرية وليس الاجتماع من أجل المجاملات السياسية ، ولابد من الصراحة والمكاشفة وأن تكون هناك نظرة هادئة وصادقة بهدف حل هذه المشاكل والابتعاد عن المناورات السياسية حتى يمكن انجاح الحوار والوصول الى حوار وطني شامل".وأضاف " على جميع الكتل السياسية أن تكون مستعدة للتنازل عن مطالباتها وطموحاتها حتى يتم الوصول الى الحلول الوسط للتغلب على المصالح الشخصية ، وإن الحوار يجب أن لايكون على أساس الربح والخسارة ".وأوضح السيد الحكيم إن"الحوار يجب أن يكون على أساس تفكيك الأزمات وليس التصعيد ومعالجة الأزمة بأخرى . والحلول الجزئية او الترقيعية لايمكن أن تعالج مشاكل البلد".وحذرمن الاتفاقات السرية والثنائية والصفقات التي تجرى تحت الطاولة ، ودعا الى الخروج باتفاقات تعلن أمام الشعب ليكون هو الفيصل بمن لا يلتزم بها

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك