وصفت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الأربعاء، اجتماع قادة الكتل السياسية، بالمخيب للآمال، وفي حين اكدت أنه لم يبحث اتفاقات أربيل، كشفت أن المجتمعين وعدوا بعقد اجتماع آخر.وقال النائب عن القائمة العراقية طلال الزوبعي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اجتماع قادة الكتل لم يحقق أي نتيجة للقائمة العراقية وإنما كان اجتماعا صوريا لا يلبي طموح جماهير القائمة"، مبينا أن "الاجتماع كان مخيبا للآمال لأنه لم يتضمن بحث اتفاقات اربيل التي كانت القائمة العراقية تأمل أن تبحث خلال الاجتماع".وأضاف الزوبعي أن "خروج إياد علاوي وطارق الهاشمي من الاجتماع لم يكن انسحابا بل كان خروجهم بعد انتهائه"، موضحا أن "المجتمعين وعدوا باجتماع آخر يبحث خلاله استحقاقات الكتل وبنود اتفاقيات اربيل".وكان قادة الكتل السياسية اتفقوا خلال الاجتماع الذي عقد، مساء أمس الثلاثاء (4 تشرين الأول 2011)، على بقاء مدربين أميركيين لتدريب القوات العراقية مع عدم منحهم الحصانة التي تطالب بها الولايات المتحدة.وأعلن نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس في بيان ختامي صدر عن قادة الكتل بعد انتهاء الاجتماع، أن الكتل اتفقت على تحقيق السيادة الكاملة للعراق وإنجاز بنود الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن والتأكيد على المضي قدما في تدريب القوات العراقية وعدم منح أي حصانة للمدربين، مؤكدا أن المدربين الأميركيين لا يحق لهم تنفيذ الاعتقالات أو القيام بإجراءات عسكرية كما سيشملون بالقوانين العراقية السارية، مشيرا إلى ضرورة المضي في تدريب القوات العراقية ورفع قدرتها على ردع أي اعتداء خارجي والسعي لتجهيز القوات العراقية بأحدث المعدات المتطورة.فيما قال رئيس ديوان الرئاسة نصير العاني، إن الكتل السياسية لم تتفق ولكنها تبنت موقف القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، في حين أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في بيان رسمي صدر عن الحكومة العراقية أمس الثلاثاء، أنه نظرا لاقتراب انتهاء مدة الاتفاقية الأمنية بنهاية العام الحالي 2011، بين العراق والولايات المتحدة وإجماع الأطراف على تحقيق السيادة الكاملة للعراق، فأن القادة اتفقوا على الحاجة لتدريب القوات العراقية واستكمال تجهيزها في أقرب وقت ممكن وضرورة تأييد مساعي الحكومة العراقية ومباحثاتها بهذا الشأن، مشيرا إلى الاتفاق على ضرورة عدم منح الحصانة للمدربين، كما أشار إلى أن التدريب المقترح يجب أن يجري على منشآت عراقية فقط.فيما أعلن التيار الصدري، اليوم الأربعاء (6 تشرين الثاني 2011)، عن رفضه لاتفاق قادة الكتل السياسية على بقاء مدربين أميركيين في البلاد، مؤكدة رفضه لبقاء القوات الأميركية بأي صفة كانت سواء مدربين وبحصانة أو من دونها.وكانت وزارة الخارجية العراقية أكدت، في الثالث من تشرين الأول الحالي، أن منح الحصانة للمدربين الأميركيين لا يتعلق فقط بالحكومة العراقية لوحدها بل سيناقش من قبل قادة الكتل السياسية في اجتماعهم المقبل، مشيرة إلى أن البت في مثل هذه المواضيع بحاجة إلى دعم وتضامن من قبل الجميع.وأكد رئيس الوزراء نوري المالكي، في الـ29 من أيلول الماضي، أن وجود القوات الأميركية في العراق أمر "محسوم" وسينتهي نهاية العام 2011 الحالي، ولن يبقى أي جندي أجنبي في البلاد، معتبراً أن وجود الخبراء والمدربين مع شراء الأسلحة أمر طبيعي ومعمول به عالميا.
https://telegram.me/buratha

