الأخبار

سماحة السيد الحكيم يحدد خمسة مبادىء لحل الازمة السياسية في البلد ويدعو الكتل لابداء رايها فيها بالرفض او القبول


حدد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي سماحة السيد عمار الحكيم خمسة مبادىء لحل الازمة السياسية القائمة في البلاد داعيا الكتل السياسية الى ابداء رأيها بالرفض والقبول بشانها.

وقال السيد الحكيم في الملتقى الثقافي الاسبوعي الذي عقد اليوم في بغداد ان"هناك مبادىء اساسية لحل الازمة السياسية في البلد اولها ان تجتمع الكتل وتتحاور للخروج بحلول جذرية وليس الاجتماع من اجل المجاملات السياسية اذ لابد من الصراحة والمكاشفة وان تكون هناك نظرة هادئة وصادقة من اجل حل هذه المشاكل والابتعاد عن المناورات السياسية حتى نستطيع انجاح الحوار والوصول الى حوار وطني شامل".

واضاف ان" على جميع الكتل السياسية ان تكون مستعدة للتنازل عن مطالباتها وطموحاتها حتى نصل الى الحلول الوسطى للتغلب على المصالح الشخصية ، اذ ان الحوار يجب ان لايكون على اساس الربح والخسارة فلا ربح اذا خسر العراق ، واذا ربح العراق فسيربح الجميع".

واوضح سماحة السيد الحكيم ان"الحوار يجب ان يكون على اساس تفكيك الازمات وليس التصعيد ومعالجة الازمة باخرى وهذا يتطلب تحديد مساحات الالتقاء والمشتركات ومواطن الاختلاف"مشيرا الى ان" الحلول الجزئية او الترقيعية لايمكن ان تعالج مشاكل البلد".

ودعا الى اعتبار الدستور السقف الذي نتفاوض على اساسه والقبول به بشكل كامل وليس جزئي.

وحذر سماحته من الاتفاقات السرية والثنائية والصفقات التي تجرى تحت الطاولة ، اذ يجب الخروج باتفاقات تعلن امام الشعب ليكون هو الفيصل بمن لايلتزم بها.

ووجه السيد الحكيم ندائه الى الكتل السياسية لابداء رأيها بالرفض او القبول لهذه المبادىء من اجل حل الازمة.

وكانت الكتل السياسية عقدت مساء امس اجتماعا بمقر الرئيس طالباني ولم يناقش سوى مسالة بقاء مدربين بعد انسحاب القوات الامريكية اذ تم الاتفاق على عدم منحهم الحصانة فيما لم يتم مناقشة المشاكل العالقة كمجلس السياسات والوزارات الامنية واتفاقية اربيل .

وتشهد الساحة السياسية للبلاد خلافات واسعة بين الكتل السياسية لا سيما بين دولة القانون والقائمة العراقية والتي تشهد علاقاتهما تأزماً واضحاً بسبب الخلاف الحاصل على تنفيذ بنود اتفاقية اربيل ولا سيما حول تشكيل مجلس السياسات الستراتيجية المتفق على تشكيله في اتفاقية اربيل التي تشكلت الحكومة الحالية على ضوئها، إذ إن الخلاف يتركز حول صلاحيات هذا المجلس ومدى إلزام قراراته للحكومة.

وشهدت الفترة الاخيرة تصعيداً اعلامياً بين رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي الذي دعا في مقابلة صحفية الى إجراء انتخابات مبكرة في البلاد لحل الخلافات الجارية في العملية السياسية، وبدوره صرح المالكي بأن علاوي لم يعد مشاركاً مقبولاً في العملية السياسية

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
الاسدي
2011-10-06
بسم الله الرحمن الرحيم...تاييدا الى المبادئ التي اعلنها السيد عمار الحكيم..لاندري الى اين سيرمي بنا الدهر ونحن نشاهد ونقرا ومايجري على الساحة العراقية من خذلان للمواطن والاستهانة بمواطنته.وانتمائه للعراق..كلنا يستغرب من ممارسات الساسه والسياسه براء منهم..اين الوطنية وحب الوطن والاخلاص والعمل من اجل رفاهية الشعب المنكوب الذي عانى ماعانى من النظام البائدثمان سنوات والسلطة بيد الدعوة..اين انجازاتكم وحلولكم والله مافهمنا منكم الاشرا ونفاقا ومؤمرات وصفقات نهب لاموالنا وصل الحال..بس اني بالساحةبطل الف
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك