أكدت النائبة عن كتلة الاحرار التابعة الى التيار الصدري لقاء آل ياسين رفض التيار الصدري القاطع لبقاء أي جندي أمريكي في العراق لما بعد نهاية العام الحالي وتحت أي مسمى.
وقالت آل ياسين في تصريح لوكالة كل العراق [أين] اليوم الاربعاء إن " التيار الصدري يرى أن بقاء أي جندي أمريكي أو أعطاء الحصانة للمدربين الامريكيين يعد أنتهاكا للسيادة العراقية ، كما يرفض التيار رفضا تاماً وجود أي عنصر أمريكي بعد نهاية العام الحالي".
وأضافت إن " الجنود الأمريكيين كانوا في السنوات السابقة يتمتعون بالحصانة ما دفع بالكثير منهم الى انتهاك حقوق الأنسان في العراق وأرتكاب جرائم بحق الشعب العراقي " ، مبدية استغرابها من " عدم اعتراض قادة الكتل السياسية على هذا الموضوع في السنوات السابقة".
وأشارت آل ياسين الى أن " على الكتل السياسية التي أيدت توقيع الأتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة أن تلتزم بما الزمت نفسها به أمام الشعب العراقي وأن لا توافق على إبقاء أي جندي أمريكي وتحت أي مسمى".
كما أكدت إن " القوات الأمنية العراقية اذا كانت حقاً بحاجة الى تدريب فهناك دول عديدة باستطاعة العراق التعاقد معها لأرسال مدربين عسكريين الى العراق "، متهمة الولايات المتحدة وقواتها بعدم تدريب القوات العراقية خلال السنوات السابقة".
وبينت إن " القوات الأمريكية لم تدرب القوات العراقية منذ أحتلالها العراق عام 2003 وذلك لكي يكون لديها مبرر للبقاء مدة أطول في العراق".
وكان قادة الكتل أتفقوا في إجتماعهم الذي عقدوه يوم أمس بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني على بقاء عدد من المدربين الأمريكيين في العراق لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة مع عدم منحهم الحصانة الكاملة فيما أصر قادة الكتل على انسحاب القوات الأمريكية في موعدها المحدد نهاية العام الحالي.
وكان العراق قد وقع مع والولايات المتحدة خلال عام 2008 أتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات العراقية في الأنتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات أقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام القادم 2011
https://telegram.me/buratha

