أنتقدت عضوة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب آلا طالباني الإتهامات التي وجهت إلى وزير الخارجية هوشيار زيباري بتقاضي الرشوة من الكويت.
وقالت طالباني في بيان تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه إن " إتهام وزير الخارجية بتلقي رشوة ليغض النظر عن أضرار تلحق بالبلاد هو طرح يفتقر للموضوعية، لأنه في الأصل وزير الخارجية مكلف بتنفيذ سياسة و مواقف الحكومة العراقية من دول العالم عموماً، و دول الجوار خصوصاً".
واضافت إنه " إذا ما كان زيباري يتعامل مع الجارة الكويت و بقية دول الجوار بلهجة معتدلة تتسم بقدر كبير من التوازن، كون هذا هو الطابع المهني لعمل وزارة الخارجية و منتسبيها، فليس من مهمتهم ترديد هتافات المهالك التي ذبحت شعبنا، و ليس من مهمتهم افتعال الأزمات مع الكويت لإبقاء بلادنا تحت طائلة البند السابع، إنما مهمة وزير الخارجية عمل كل ما في وسعه من أجل إخراج العراق من ورطة تاريخية دامية أوقع النظام الدكتاتوري بها شعبنا و أجياله".
وأشارت طالباني الى إن " المشرع الذي انتخبه الشعب ينبغي أن يتسم بأكبر قدر من الرصانة و الدقة في طروحاته، لأنه ممثل للشعب و ليس زبوناً على ناصية مقهى يطلق لسانه كما يشاء، لأن الشعب حين انتخب ممثليه تطلع إلى أن تكون كلماتهم انتصاراً للعدالة و الحق، و ليس إطلاق الكلمات جزافاً ، كما إن الكلام غير المسؤول يلحق ضرراً بالمواطنين، فما بالك حين يكون الكلام إستهدافاً لمسؤول رفيع، و يفتقر إلى أبسط مقومات الدقة لفقدانه أي دليل".
وأكدت عضوة لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية إنه " في عموم القضاء في تاريخ الأديان والشعوب شروط واضحة أساسية لتوجيه الإتهام وهي إما أن يرى المرء أو أن يمتلك دليلاً مادياً قاطعاً للإتهام، و لا يؤخذ المرء بالشبهات أو التأويل، بل إن الشرع الإسلامي اعتمد التيقن، فكيف يجيز بعض المشرعين لإنفسهم إتهام مسؤول رفيع بناءً على أستنتاجات بنيت على افتراضات".
وأختتمت النائبة آلا طالباني بيانها بالتعبير عن " تقديرها للتصريح الصادر عن رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب في الحرص على توخي الدقة " مؤكدة إن " القضاء سيقول كلمته فيمن يستغلون اسم السلطة التشريعية للنيل من سمعة المسؤولين الشرفاء".
وكان النائب في ائتلاف دولة القانون عمار الشبلي أكد في تصريحات صحفية سابقة إن وزير النقل هادي العامري ووزير الخارجية هوشيار زيباري تسلما هدية من دولة الكويت وإن العامري بعد عودته للعراق أرجع الهدية بعد أن عرف أنها مبلغ مالي مع كتاب شديد اللهجة للسفارة الكويتية إلا أن زيباري احتفظ بها فيما كانت تصريحات النائبة عن الكتلة العراقية البيضاء عالية نصيف قريبة الى حد ما من تصريح الشبلي بخصوص نفس الموضوع.
يشار الى أن وزير الخارجية هوشيار زيباري أكد في مؤتمر صحافي عقده بمبنى وزارة الخارجية الإثنين الماضي إن إتهام بعض أعضاء البرلمان اليه بتقاضي الرشوة من الجانب الكويتي ما هي إلا تشهيراً وإساءة للحكومة " مشيراًالى إن " هذه التصريحات تطلق من دون أدلة وضوابط وتعد ملفقة إذ إنها عملية تشهير بعمل وزارة الخارجية وأن الوزارة تحتفظ بحقها لمقاضاة هؤلاء الاشخاص
https://telegram.me/buratha

