قال النائب عن الكتلة العراقية البيضاء كاظم الشمري ان" الكويت اليوم امام خيارين ، أما إقامة علاقة جيدة مع العراق من خلال ايقاف تشييد ميناء مبارك ، أو زرع بذور الفتنة بين البلدين الى الأبد من خلال اصرارها على تشييده .
وأضاف في بيان صحفي اليوم ان " العلاقة بين العراق والكويت وتحديدا بعد احداث عام 1990 والاجتياح العراقي للكويت باتت شبيهة بالازمة الدائمة ليس على مستوى الحكومتين فحسب بل على مستوى الشعبين الذين كانا يرتبطان بوشائج القرابة والمصاهرة ، ولكن اللعب على وتر الفرع والأصل هو الذي خلق هذه الازمة ".
واضاف ان " الكويت اليوم امام مفترق طرق ، فأما الاستمرار بتشييد ميناء مبارك وبالتالي زرع بذور فتنة أبدية لن تهدأ مطلقا بين الشعبين الشقيقين ، وأما التوقف عن تشييده لإيقاف هذه الفتنة والقضاء على اسباب الكراهية والضغينة وزرع بذور المحبة والالفة بين الشعبين ".
وتابع الشمري " على القادة السياسيين في الكويت ان يؤمنوا بان العراق دولة جارة ازلية للكويت وان المصالح متغيرة دائما ، فإن كانت المصالح الكويتية قد ارتبطت مع دول كبرى فان هذه المصالح لن تستمر الى ما لانهاية ولابد لها ان تتعرض يوما ما للإهتزاز كما حصل للعلاقة بين الدول العظمى وتونس ومصر واليمن "، مشيرا الى ان "المصالح متغيرة لكن الجيرة بين العراق والكويت باقية ، فاما ان تختار الكويت الراحة والسعادة من خلال العلاقات الجيدة والهادئة مع العراق ، او تختار الاحتقان والعداء الدائم".
وتوقع ان "النهاية ستكون مبنية على التسامح والعلاقات الطيبة بين الشعبين ".
يذكر أن مشروع ميناء مبارك الذي بدأت الكويت بتنفيذه في شهر نيسان الماضي، قد أثار استياءً كبيراً لدى الكثير من السياسيين والاقتصاديين العراقيين، معتبرين ذلك تجاوزاً على حقوق العراق الملاحية.
وعد خبراء في شؤون الملاحة هذا المشروع خرقاً للاتفاقيات الدولية ، كونه يقطع كمية كبيرة من المياه عن ميناء أم قصر مما يؤدي الى انخفاض منسوبه بشكل حاد، كما ستصادر ما يعرف بخط الملاحة البري المفتوح أمام جميع البلدان
https://telegram.me/buratha

