أعلن ائتلاف الكتل الكردستانية، أن الوفد السياسي الكردي المفاوض سيصل إلى العاصمة بغداد غدا الثلاثاء للمشاركة في اجتماع قادة الكتل السياسية الذي دعا إليه رئيس الجمهورية جلال طالباني، مبينا أن الوفد سيبدأ بجولة مباحثات مع القوى السياسية الرئيسة بشأن القضايا الخلافية.وقبل أسبوعين عقد اجتماع للقوى السياسية الكردية برئاسة رئيس الإقليم مسعود بارزاني تمخض عنه تشكيل وفد سياسي يضطلع بمهمة التباحث مع المسؤولين في بغداد حول آليات تنفيذ الاتفاقات السياسية التي تشكلت بموجبها الحكومة وبضمنها اتفاقية اربيل. وقال القيادي في الائتلاف محمود عثمان إن "الوفد السياسي الذي يمثل ائتلاف القوى الكردستانية والمكلف بزيارة بغداد سيشارك في اجتماع قادة الكتل السياسية غدا الثلاثاء وسيناقش جملة من القضايا الخلافية والإستراتيجية بين حكومتي الإقليم والمركز من ثم سيعقد اجتماعات منفردة مع الكتل النيابية بغية التباحث للوصول إلى آليات تساهم بتنفيذ الاتفاقات السياسية". وكان بيان رئاسي عراقي قد قال أن رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الوراء نوري المالكي توصلا في اجتماعهما أمس الأحد، إلى قرار لعقد اجتماع لقادة ورؤساء الكتل السياسية العراقية يوم غد الثلاثاء لمناقشة انسحاب القوات الأميركية من البلاد إضافة إلى مواضيع خلافية داخلية. وأضاف عثمان أن "اجتماع يوم غد سيركز على القضايا الإستراتيجية وبضمنها وضع القوات الأميركية بعد انتهاء المهلة التي حددتها الاتفاقية الأمنية المبرمة بين بغداد وواشنطن للوصول إلى رؤية مشتركة قبل الزيارة المرتقبة المحتمل ان يقوم بها نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن الاسبوع المقبل".وطفت المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل مجددا على السطح بعد أن رفض إقليم كردستان مسودة لقانون النفط والغاز أقرتها الحكومة الاتحادية برئاسة نوري المالكي.وقال الإقليم إن المسودة يركز إدارة الثروة النفطية بيد الحكومة الاتحادية على حساب الإقليم والمحافظات، وإنها مررت من الحكومة دون مراعاة الأصول القانونية.وإضافة إلى ملف إدارة الثروة النفطية هناك ملفات عالقة أخرى بين الحكومتين الاتحادية والإقليمية وبالأخص المناطق المتنازع عليها بين الجانبين، وملف ميزانية حرس الإقليم "البيشمركة".
https://telegram.me/buratha

