رجح القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الاثنين، موافقة الكتل السياسية على إبقاء عدد من المدربين الأميركيين في العراق خلال اجتماعها المزمع عقده غدا الثلاثاء، محذراً من خطورة منحهم الحصانة الكاملة لسوء استخدامها ضد الأبرياء.
وقال محمود عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اجتماع قادة الكتل السياسية المزمع عقده يوم غد الثلاثاء، يأتي قبيل الزيارة المرتقبة لنائب الرئيس الأميركي جوزيف بإيدن، ا للعراق لاستكمال مباحثاته بشأن بقاء جزء من قوات بلاده في العراق"، مبينا أن "الكتل السياسية متفقة على بقاء المدربين الأميركيين شريطة عدم تمتعهم بالحصانة الكاملة، وحق العراق بالملاحقة القضائية".
وكان رئيسا الجمهورية جلال الطالباني والحكومة نوري المالكي اتفقا، أمس الأحد (2 تشرين الأول الحالي) على عقد اجتماع لقادة الكتل السياسية، مساء يوم غد الثلاثاء، استكمالاً لاجتماعهم في (الثاني من آب الماضي)، الذي فوضوا خلاله الحكومة إجراء مباحثات لبقاء مدربين أميركيين إلى ما بعد نهاية العام الحالي 2011.
وحذر عثمان الكتل السياسية من "خطورة الموافقة على منح المدربين الأميركيين الحصانة الكاملة بسبب سوء استخدام ذلك الحق ضد الأبرياء"، مشيرا إلى أن "العراقيين عانوا كثيراً من جراء تجاوزات القوات الأميركية خلال السنوات الماضية، وما ارتكبوه من اعتداءات متكررة مرت دون حساب، ما يفرض على السياسيين إدراك خطورة الموضوع".
وتابع عثمان أن "منح الحصانة بحاجة إلى موافقة البرلمان"، مؤكدا في الوقت ذاته أن "أغلبية الكتل السياسية ترفض ذلك مثلما يعارض الشعب تواجد القوات القتالية الأميركية في العراق".
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أكد في، الـ29 من أيلول الحالي، على أن وجود القوات الأمريكية في العراق أمر "محسوم" سينتهي نهاية العام 2011 الحالي، ولن يبق أي جندي أجنبي في البلاد، معتبراً أن وجود الخبراء والمدربين مع شراء الأسلحة، أمر طبيعي ومعمول به عالمياً.
https://telegram.me/buratha

