توقع نائب عن ائتلاف دولة القانون بعدم الخروج بنتائج كبيرة او كثيرة من اجتماع قادة الكتل السياسية ليوم غدا الثلاثاء في مقر رئاسة الجمهورية.
وقال النائب سامي العسكري لوكالة كل العراق [أين] اليوم الاثنين اننا " لانتوقع الخروج بنتائج كبيرة اوكثيرة من اجتماع قادة الكتل السياسية المقررعقده يوم غد الثلاثاء برعاية رئيس الجمهورية جلال طالباني في حل بعض الملفات العالقة بين الاطراف السياسية مثل مجلس الستراتيجي للسياسات العليا وملف التوازن والوزارات الامنية وباقي البنود التي وردت في اتفاقية أربيل".
واضاف ان " الاجتماع سيشهد تخفيف الاجواء المتشنجة بين الاطراف السياسية كما سيتم مناقشة التواجد الامريكي الذي اجمعت فيه الكتل على عدم التمديد للقوات الاجنبية بعد نهاية 2011 بالاضافة الى عدم منح الحصانة القانونية للجنود الامريكان " مشيرا الى ان " في حال لم يتم الاتفاق على اي ملف او الخروج بنتائج ايجابية ستستمر الحوارات واللقاءات بين الكتل والتي من شأنها الوصول الى حلحلة الازمة السياسية التي تمر بها البلاد ".
وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني اكد خلال استقباله امس رئيس الوزراء نوري المالكي عقد اجتماع الكتل السياسية الثلاثاء المقبل بمكتبه.
وكانت النائبة عن القائمة العراقية ناهدة الدايني قد اكدت في تصريح لوكالة كل العراق [أين] ان اجتماع قادة الكتل السياسية المزمع عقده يوم غد الثلاثاء بمنزل رئيس الجمهورية سيكون المحطة الأخيرة لقائمتها.
وتشهد الساحة السياسية للبلاد خلافات واسعة بين الكتل السياسية لا سيما بين دولة القانون والقائمة العراقية والتي تشهد علاقاتهما تأزماً واضحاً بسبب الخلاف الحاصل على تنفيذ بنود اتفاقية اربيل ولا سيما حول تشكيل مجلس السياسات الستراتيجية المتفق على تشكيله في اتفاقية اربيل التي تشكلت الحكومة الحالية على ضوئها، إذ إن الخلاف يتركز حول صلاحيات هذا المجلس ومدى إلزام قراراته للحكومة.
وشهدت الفترة الاخيرة تصعيداً اعلامياً بين رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي الذي دعا في مقابلة صحفية الى إجراء انتخابات مبكرة في البلاد لحل الخلافات الجارية في العملية السياسية، وبدوره صرح المالكي بأن علاوي لم يعد مشاركاً مقبولاً في العملية السياسية .
وجدد زعيم القائمة العراقية في تصريحات صحفية اتهاماته لرئيس الوزراء نوري المالكي بالتفرد بالسلطة كما انه رد على تصريحات المالكي الاخيرة بشأن عدم مقبوليته في العملية السياسية بالقول " لا يشرفني ان اكون شريكاً للمالكي ولا اشتري تصريحاته بـ[فلسين] ".
وكانت الكتل السياسية اجتمعت في منزل طالباني في الثاني من اب الماضي واتفقت على عدد من النقاط لم يتم تنفيذ عدد منها وبالاخص في موضوع الوزارات الامنية ومجلس السياسات الستراتيجية
https://telegram.me/buratha

