أعترف النائب عن /التحالف الوطني/ حسين المرعبي أن الخلافات بين الكتل السياسية قد أوصلت رسائل للداخل والخارج عن الضعف الحاصل في العملية السياسية.
وقال المرعبي في تصريح صحفي اليوم الاثنين: أن "الخلافات السياسية أوصلت رسالة للعراقيين ومن غيرهم سواء في داخل البلاد او خارجه بانه العملية السياسية ،فيها ضعف كبير، مما ادى الى مطلبة البعض باجراء انتحابات مبكرة او تغيير الحكومة، مشيراَ الى أن الجهات المسلحة أستغلت هذه الخلافات للقيام بعمليات تفجير وقتل في الانبار وكركوك وكربلاء والحلة وغيرها من المناطق الاخرى.
وأوضح المرعبي :أن" هذه الجهات حاولت أشعال الفتنة بين أبناء الشعب الواحد من خلال القيام بهذه التفجيرات،معتبراً مثل هذا الامر خطير للغاية، محذراً في الوقت نفسه من خطورة الانجرار وراء هذا المخطط الذي يحاول اعادة البلاد الى المربع الاول.
وكان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني قد دعا السياسيين العراقيين الى وضع حد للفرقة بينهم،مشيراً الى ضرورة تجاوز الخلافات والتأكيد على الشراكة الوطنية،لافتاً الى أن الكرد حريصون على العراق ونظامه الديمقراطي.
وقال البارزاني في بيان صدر عنه الاسبوع الماضي،إن على السياسيين الارتقاء الى مستوى التحديات والمسؤولية الوطنية،والعمل من أجل درء المخاطر واستنهاض الطاقات الكامنة لبناء العراق الديمقراطي وازدهاره.
وأكد البارزاني على ضرورة تجاوز الخلافات والتأكيد كل من موقعه على الشراكة الوطنية والموقف المسؤول لتكريس الثوابت الوطنية ووضع حد للفرقة وتشتت الجهود، لمعالجة المظاهر السلبية التي تشكل خطراً على العملية السياسية والفرقاء دون تمييز.
https://telegram.me/buratha

