الأخبار

الخارجية :التصريحات بشأن زيباري ملفقة وتعد اخلالا بالقوانين وسنقاضي مطلقيها


وصفت وزارة الخارجية تصريحات عدد من النواب الذين اتهموا من خلالها وزير الخارجية هوشيار زيباري بقبول رشوة مالية من الكويت مقابل تبني موقف ايجابي من بناء ميناء مبارك ، بالملفقة مبينة ان هذه التصريحات تعد اخلالا بالقانون وتشكل جرما بحد ذاته".

وقال بيان للوزارة اليوم إن " تصريحات غير مسؤولة وملفقة صدرت قبل ايام في وسائل الاعلام من بعض النواب موجهة الى وزير الخارجية تتضمن اتهامات باطلة تتنافى حتى مع ابسط الوقائع الموضوعية المتعلقة بزيارة الوفد الوزاري العراقي الى دولة الكويت الشقيقة لحضور اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة التي عقدت هناك والتي انصبت حول امور مصيرية"، مبينا ان " موقف الوفد العراقي بوزرائه الخمسة كان موحدا حولها".

وأضاف إن " موضوع ميناء مبارك لم يكن ضمن تلك المواضيع وقد رفع الوفد المفاوض تقريراً مفصلاً عن تلك المباحثات الى مجلس الوزراء ".

واوضح البيان ان "اطلاق مثل هذه الاتهامات غير المسؤولة ممن يفترض فيهم الحرص على سمعة العراق وسمعة ابناءه المخلصين البررة يمثل تشهيراً غير مسؤول ويسئ الى سمعة حكومة الشراكة الوطنية نفسها قبل غيرها ويعبر عن عدم الشعور بالمسؤولية تجاه قضايا الوطن الاساسية وله ابعاد سلبية على مكانة العراق وعلاقاته الدولية".

وتابع ان "وزارة الخارجية، في الوقت الذي تستنكر فيه صدور مثل هذه التصريحات المنافية للوقائع والتي تسيئ الى مصالح الوطن العليا والى رجالاته المخلصين، فاننا نحتفظ بحقنا بمقاضاة هؤلاء الاشخاص وفق القانون".

يذكر ان النائب في دولة القانون عمار الشبلي ذكر في تصريح صحفي ان وزير النقل هادي العامري ووزير الخارجية هوشيار زيباري تسلما هدية من دولة الكويت وان العامري بعد عودته للعراق ارجع الهدية بعد ان عرف انها مبلغ مالي مع كتاب شديد اللهجة للسفارة الكويتية

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
hameed
2011-10-02
كلام النائب معيب حقا .فاذا كان وزير الخارجية مرتشي فلماذا نحن دولة وماقيمة مبلغ 100 الف دولار مقابل المكانة التي يحتلها الوزير يثبت الشيعة عدم تمييزهم بين الصديق والعدو,وكما قال امير المؤمنين تفرقنا على الحق وتوحدوا على الباطل ,انظر كيف تتعامل العراقية مع بلاوي اهل السنة واخرها مصيبة النخيب ,ولكن الامر لله وستعاد احداث 63 السوداء بسبب هذه القيادات البائسة
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك