رفضت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الأحد، منح الحصانة للمدربين الأميركيين الذين سيبقون في العراق بعد انسحاب قوات بلادهم نهاية العام الحالي، مشيرة إلى أن تحديد الفترة التي سيبقونها مرهون بنتائج التفاوض بين بغداد وواشنطن.
وقال النائب عن القائمة العراقية احمد المساري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العراقية ليست مع منح حصانة لأي جندي أميركي باقي على أرض العراق"، عازيا ذلك إلى أنهم "يأتون مدربين على السلاح المستورد من الولايات المتحدة الأميركية لتدريب قطعات الجيش وذلك لا يتطلب منحهم حصانة".
وأضاف المساري أن "موضوع المدة التي سيبقى بها المدربون في العراق مرهون بنتائج التفاوض التي أجرتها الحكومة العراقية مع الجانب الأميركي والتي لم تعلن حتى الآن على الكتل السياسية"، معربا عن أمله أن "تعرض عند عودة رئيس الجمهورية جلال الطالباني من نيويورك".
وأشار إلى أن "الاجتماع الذي دعا إليه الطالباني في منزله عند عودته سيناقش أمورا كثيرة ومنها موضوع المدربين الأميركيين".
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أكد في (29 أيلول 2011)، أن وجود القوات الأميركية في العراق أمر "محسوم" وسينتهي نهاية العام 2011 الحالي، ولن يبقى أي جندي أجنبي في البلاد، معتبراً أن وجود الخبراء والمدربين مع شراء الأسلحة أمر طبيعي ومعمول به عالميا.
واتفق قادة الكتل السياسية خلال اجتماع عقد، في الثاني من آب 2011، في مقر إقامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، على بدء الحكومة مباحثات مع الولايات المتحدة بشأن إبقاء عدد من القوات الأميركية لتدريب القوات العراقية بعد موعد الانسحاب الكامل نهاية العام 2011 الحالي، في حين لاقى ذلك معارضة التيار الصدري الذي رفض أي نوع من المباحثات في إطار إبقاء أميركيين في البلاد بعد نهاية العام.
يشار إلى أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أكد، في 22 أيلول 2011، أن البرلمان مغيب عن المفاوضات بين الحكومة العراقية والجانب الأميركي حول بقاء قواتها في البلاد ومدى جاهزية القوات العراقية، مبينا أنه بانتظار رسالة من الحكومة تبين إلى أين وصلت تلك المفاوضات
https://telegram.me/buratha

