كشف عدد من حراس القوات الساندة الـ (FBS)المنسبين لحماية وزارة التربية ان آمر قوة الحماية التابع للوزارة استولى على مبلغ مالي كبير يمثل مكافأة خصصت لهم من قبل الوزير محمد تميم.
وقال احد الحراس الامنيين في اتصال هاتفي مع «المستقبل العراقي»: إن آمر قوة الحماية العقيد «ع» ابلغ آمري القواطع التابعة للوزارة بتكليف عناصر يعتمد عليها في الواجبات، ولهم القدرة على تحمل الواجبات لساعات طويلة، لذا تم اختياري انا وعدد من زملائي، وتوجهنا الى مقر الوزارة الكائن في منطقة العلاوي.
وأضاف العنصر الأمني الذي رفض الكشف عن اسمه: انه تم تجهيز القوة المكلفة بالواجب بالتجهيزات، والتوجه الى نادي الصيد في منطقة المنصور لتأمين الحماية لاحتفالية تكريم الطلبة الاوائل التي رعاها وزير التربية.
واشار الى ان القوة اتمت الواجب الذي كلفت به، على الرغم من استمراره لمدة 13 ساعة متواصلة، ولم تكن تأمل بمكافاة مالية، برغم ان الكثيرين تمنوا من الوزير منحهم كتب شكر وتقدير من الممكن الإفادة منها في الملفات الشخصية.
وتابع ان احد الضباط اخبره سرا خشية التعرض لعقوبة آمر قوة الحماية العقيد «ع» بأن وزير التربية محمد تميم أمر بصرف مبلغ مئتي الف دينار لكل عنصر مع توجيه كتاب شكر تقديرا لجهودهم خلال تأمين حماية الحفل والبالغ عددهم 80 شرطيا،
لافتا الى ان العقيد اكتفى بصرف المكافأة لـ7 منتسبين فقط بينهم 3 ضباط وحارسة امنية مقربة منه على الرغم من كونها غير ملتزمة بالدوام الرسمي واكتفائها بالحضور نهاية كل شهر لتسلم الراتب من العقيد شخصيا !!.
بدورها، قامت «المستقبل العراقي» بالاتصال بأحد مصادرها الخاصة في وزارة التربية وتأكدت صحة المعلومات التي ادلى بها الحراس الامنيون، اذ اشارت المصادر الى ان آمر قوة الحماية يمارس سلطة كبيرة،
لافتة الى انه قام مؤخرا بنقل احد الضباط من دون وجه حق الى خارج الوزارة.وتابعت المصادر: ان العقيد «ع» يتعامل مع العناصر الامنية وموظفي الدائرة بـ»طائفية مقيتة»، وان المعلومات تفيد بتوجه الوزير تميم الى إتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة ضده.
https://telegram.me/buratha

