قال النائب عن ائتلاف دولة القانون فالح الزيادي ان رئيس هيئة النزاهة المستقيل رحيم العكيلي أخفق في التحقيق في قضايا الفساد الكبيرة بسبب اعتماده على الجانب الاعلامي على حساب الجانب العملي .واشار الى :" ان قضية الفساد المالي والاداري من اهم واخطر التحديات التي تواجه العملية السياسية في البلاد سواء على صعيد الحكومة او السلطة التشريعية او القضائية ".واضاف الزيادي :" ان هناك رغبة جادة من قبل الحكومة والبرلمان للقضاء على هذه الآفة التي تنخر في جسد الدولة العراقية ، وأول مؤسسة قام بزيارتها رئيس مجلس النواب كانت هيئة النزاهة ، وتلك الزيارة كانت لها مدلولاتها لكونها ليست زيارة لاغراض اعلامية بل انها عبرت عن دعم هذه الهيئة من قبل رئاسة البرلمان ، وهي رسالة الى رئيس هيئة النزاهة لممارسة عمله بثقة لكونه مدعوما من اعلى سلطة تشريعية في البلد ".وتابع ان العكيلي توجه الى الجانب الاعلامي على حساب الجانب العملي ، فكانت تصريحاته اكثر من افعاله على ارض الواقع ، سيما عندما بدا يكيل الاتهامات لهذا وذاك ، وانجرف مع بعض الساسة الذين أوهموه بالعمل لصالحهم ضد جهة معينة ، فكان غير موفق في عمله خلال الفترة السابقة التي شهدت تزايدا في ظاهرة الفساد حتى بات العراق حسب الاحصائيات من الدول التي تتصدر قائمة الفساد ".وتابع :" اننا لم نلاحظ حركة جدية من قبل هيئة النزاهة للتحرك نحو ملفات الفساد الضخمة التي تهدد اقتصاد العراق ، إذ هناك العديد من الملفات يتم تداولها اعلاميا فقط ، في حين لم نر صدور مذكرات القاء القبض على الضالعين بهذه العمليات ، ولم نسمع بأن الانتربول القى القبض على احد كبار المفسدين واعاده الى العراق ".
https://telegram.me/buratha

