الأخبار

المالكي يصف أطرافا مشاركة بالحكومة بـ [ألد أعداء العملية السياسية]


وصف رئيس الوزراء نوري المالكي اطرافا مشاركة بالحكومة بأنهم [ألد اعداء العملية السياسية]" ، مشيرا الى إن " وعي العشائر في محافظتي الانبار وكربلاء جنب البلاد من منزلق الفتنة الطائفية".

وقال المالكي في كلمته خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر مجلس ووجهاء عشائر العاصمة بغداد اليوم السبت ان " هناك اطرافا مشاركة وبقوة في العملية السياسية تصرح لوسائل الاعلام او تصدر بيانات نشعر من خلالها بانها ألد اعداء العملية السياسية في العراق على الرغم من مشاركتها الفاعلة والقوية في الحكومة ومجلس النواب وباقي مفاصل الدولة ".

وأضاف انه " من الطبيعي ان نختلف في الرؤى والأفكار وهذا هو شأن الحياة السياسية والديمقراطية لكن يجب ان لاتكون الاختلافات على حساب مصلحة العراق "، مشيرا الى إن " هناك أطرافاً شريكة في السلطة تبلغ دولاً بعدم ارسال شركاتها الاستثمارية الى العراق بحجة عدم أستقراره ، او توصي تلك الدول بأن لاتأتي شركاتهم للعراق لأن الربيع العربي قادم اليه وسيتغير نظام الحكم فيه ، وكأن العراق يعيش في زمن الديكتاتورية ولم يتخلص منه منذ سنوات " بحسب تعبيره.

وبين المالكي ان " من يريد ان يكون شريكا عليه ان يلتزم بمفهوم الشراكة وليس ان تكون له قدما في الحكومة والاخرى في المعارضة ، فضلا عن الألتزام بالذوق العام والخطاب السياسي واصول الخصومة ".

وتابع ان "وحدة العراق ومكوناته مازالت تهدده الاخطار الخارجية والداخلية لكن بعزيمة ابنائه الغيارى سيتم اجهاض كل تلك المحاولات اليائسة والخاسرة التي ترمي الى تفتيت وحدة العراق وشعبه ، وما حادثة النخيب الاجرامية الا مثالا على ذلك التي لم يراد منها الا اشعال الفتنة الطائفية بين ابناء البلد الواحد لكن وعي العشائر العراقية من محافظتي الانبار وكربلاء فوت الفرصة على الارهابيين من خلال الزيارات المتبادلة وتقديم العزاء والمواساة فيما بينهم ".

وتشهد العملية السياسية في العراق خلافات حادة بين مختلف الكتل السياسية وتبادل للاتهامات لاسيما بين القائمة العراقية وإئتلاف دولة القانون على خلفية اتهام الاخير بالتنصل عن تنفيذ اتفاقات مبادرة اربيل خصوصاً فيما يتعلق بالمجلس الستراتيجي للسياسيات العليا والوزارات الامنية والتوازن وغيرها من الملفات .

ومع تصاعد حدة الخلافات بين الكتل السياسية شهد الملف الامني تراجعاً ملحوظاً خلال الاسابيع الماضية ، وكان أبرز الحوادث الامنية هو قيام مجموعة مسلحة في الـ 11 من شهر ايلول الماضي [22] مسافراً مدنياً كانوا في طريقهم الى سوريا لزيارة مرقد السيدة زينب عليها السلام في منطقة النخيب ، واعتقلت قوة من كربلاء عدداً من المشتبه بهم من مدينة الرطبة في الانبار الأمر الذي اثار حفيظة عدد من المسؤولين المحليين في المحافظة ، غير أن رئيس الوزراء نوري المالكي أمر بالإفراج عنهم بعد ثبوت برائتهم بحسب قول المالكي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
العراق
2011-10-02
من هو معي ومن هو ضدي ومن يعمل لمصلحة الوطن ومن يعمل ضده مخبوطه وملخبطة اذا المالكي ما يدري فكيف حال المواطن العراقي كلها في القنوات الفضائية تتكلم باسم الوطنية والنتيجة تحت الصفر
مواطن شريف
2011-10-02
عمري 65 سنه شبعنا من هذا الخرط من زمان الى هذا اليوم جذب جذب جذب دجل دجل فساد فساد سرقات حراميه كلهم تحدثو بأسم الوطن والوطنيه وحقوق المواطن ولا واحد من هذوله قدم مقترح بسيط أوفكره تساهم بحل مشاكل عموم العراقيين الدكتاتوريه تسري بدماءهم فكيف أذا كان بالسلطه وألله يستر من هالحراميه اللي باعو العراق وأهل العراق بأبخس ألأثمان من طالباني وزيباري ووزير التجاره والكهرباء والمحافظين وهاي هي خلصت الدوله ما بقى شي وألله ينتقم منهم كلهم بحق الحسين أبا عبد ألله
ابو زيد الركابي
2011-10-02
نعم, وقد آن الآوان ان تستمع لمطالب الشعب بكشف هؤلاء وبلا أي مهادنة وأن يتم طرده من العملية السياسية مع جميع البعثيين من أزلامهم والفاسدين.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك